مقاطعة خبى الصينية تتحرك للحد من تلوث الهواء قبيل حلول الشتاء
بدأت مقاطعة خبي المجاورة للعاصمة الصينية بكين بشمالي البلاد والتي تعتبر من أكثر المدن الصينية تلوثا بالتحرك لاتخاذ تدابير أكثر فعالية لمعالجة مشكلة تلوث الهواء قبيل حلول موسم التدفئة الشتوية والتى من المعتاد ان تبلغ خلالها معدلات التلوث الهوائى الى أقصى مستوياتها.

وأعلنت السلطات المحلية انه بنهاية شهر أكتوبر الجاري سيتم حظر حرق الفحم الخام في المناطق الريفية في 18 محافظة ومنطقة ممن تقع ضمن نطاق السلطة القضائية لكل من لانغفانغ و باودينغ المجاورتين لبكين وتيانجين.. كما وجهت السلطات بالمقاطعة مناطقها الريفية المحيطة ببكين بضرورة استخدام الطاقة الكهربائية والغاز الطبيعي للحلول مكان حرق الفحم لأغراض التدفئة حيث يعد الفحم سببا رئيسا في استمرار حدوث موجات الضباب الدخاني في فصل الشتاء.

وبحسب ما افاد به تقرير لوكالة انباء "شينخوا" الصينية اليوم -الاربعاء- فإنه سيتم تغيير أنظمة التدفئة التقليدية القائمة على حرق الفحم كمصدر للتدفئة الشتوية بالنسبة للمناطق الأخرى في المقاطعة لتعمل بالطاقة الكهربائية أو الغاز الطبيعي..كما ستعمل المقاطعة أيضا على تعزيز فعالية الطاقة واستبدال الفحم بالطاقة النظيفة في قطاع التصنيع.

وأمرت السلطات المحلية الصناعات شديدة التلوث التي تشمل صناعات الحديد والصلب والسكب وفحم الكوك بتقييد الإنتاج وتخفيض حجم الانبعاثات الناتجة عن الملوثات الصناعية خلال فترة التدفئة الشتوية التي تمتد أربعة أشهر وتبدأ عادة اعتبارا من 15 نوفمبر كل عام.

وبدورها أصدرت مدينة تيانجين المجاورة لبكين والتى تعد من أكبر المدن الصينية وتعتبر إداريا إحدى البلديات المركزية الأربع في البلاد فضلا عن كونها مركزا اقتصاديا وميناء تجاريا مهما في شمال الصين تدابير مشابهة للصناعات شديدة التلوث.

وتقع منطقة بكين - تيانجين - خبي في قلب سهل شمالي الصين حيث تتزايد معدلات التلوث والضباب الدخاني خاصة خلال فصل الشتاء والذي يحدث بشكل متكرر كنتيجة لتركز الصناعات بشكل كبير في المنطقة المذكورة إلى جانب الانبعاثات الناتجة عن المركبات ومحدودية حركة الهواء وحرق الفحم.

وحددت الصين هدف تخفيض مستويات انبعاثات ملوثات " بي إم 2.5" إلى 15 في المائة على الأقل في المدن المحيطة بمنطقة بكين- تيانجين -خبي ما بين أكتوبر 2017 و مارس 2018 .

المصدر : صدي البلد