حكاية تحول «الباجور والسبرتاية واللمبة الجاز» إلى أنتيكا في البيت المصري «فيديو»
صناعة البواجير ولمبات الجاز والسبرتاية بعد عصر التكنولوجيا أصبحت من الصناعات الثانوية التي يقبل عليها البعض لوضعها كأنتيكة بمنزلهم؛ نظرا لندرتها في الوفت الحالي وذلك بعد أن كانت من السلع الأساسية التي كان يستخدمها المواطن المصري في ستينيات القرن الماضي فضلا عن محاولة الصين تغذية السوق بتلك السلع ولكنها فشلت في تداولها ويتراوح سعرها من 30 إلى 100 جنيه قد يزيد أو ينقص وفقا لسعر النحاس في الأسواق.

يقول شريف المصري أحد صناع السبرتاية ولمبات الجاز إنه توارث هذه الصناعة عن أجداده حيث تمثل التراث المصري القديم لذلك يخشي من اندثارها مضيفا أنه على الرغم من تلك المخاوف إلا أن هناك البعض يقبلون على شراء البواجير من الطبقات الاجتماعية العليا بوضعها في غرف الحمام للحصول على نفس درجة حرارة الساونة والبعض يصطحبونها معهم إلى أمريكا.

وأشار "المصري" أن للبواجير عدة مقاسات تتراوح من صفر إلى 3 درجات ويصل سعر الواحدة منها أحيانا إلى 100 جنيه قد يزيد أو ينقص وفقا لسعر النحاس بالاسواق ملمحا أن الحجم صفر أكثر سعرا من الأحجام الأخرى ويرجع ذلك إلى احتياجه لكمية أثقل من النحاس حتى لا ينكسر أثناء الكبس.

وأثبت أن الصين منذ فترة قصيرة حاولت تصنيعها بأشكال مختلفة ولكنها فشلت في تداولها بالاسواق المصرية موضحا أنه يقوم بتصنيع كل جزء بيديه دون استيراد أو استخدام الآلات الحديثة سواء كانت المكنة أو الفونية وغيرها.

وأوضح أن سعر السبرتاية المستخدمة في طهي القهوه قد زاد في الآونة الأخيرة نظرًا لارتفاع سعر الازيز المستخدم في الحام الي 500 جنيها للكيلو فضلا عن لمبات الجاز التي يقبل الناس علي شرائها في شهر رمضان ويتم استخدامها كانتيكات أو عند انقطاع التيار الكهربائي.

المصدر : صدي البلد