«حين تخلق الحرب فنا».. سوري يحيي فرقة المرعشلي الغنائية ويؤكد: حب المصريين للإنشاد أعادنا
شاب سوري لجأ للحياة في #مصر للابتعاد عن معاناة الحروب المستمرة والانشقاقات التي تحدث في بلده "سوريا" وجد في هذه التجربة تحدِ من نوع جديد فقرر ألا يكون ضمن أكثر من خمسة ملايين لاجئ سوري أنساهم الحزن تحقيق طموحهم وطبق جملة "من القاهرة...هنا دمشق" بإحيائه لفرقة "المرعشلي" السورية الغنائية في #مصر بانضمامه لها كمطرب وتقديم عروض غنائية في #مصر.

يسترجع محمد فيصل ذكرياته عن سوريا قبل الحرب لـ"صدى البلد" حيث وصفها بأنها كانت تشبه قطعة من الجنة وأن أرواحهم كانت معلقة بها دائمًا اعتاد السوريون فيها الاحتفالات وحضور المناسبات السعيدة معًأ وزيارة المعالم الأثرية ولكن بعد الحروب والدمار الذي ضرب أرجائها لم يعد للجمال أو الإبداع مكان فتحولت المعالم السورية إلى أنقاض وتفشى الحزن في كل بيت وبدا ظاهرًا على وجه كل شخص شامي.

ترك الشاب العشريني بلاده منذ 2013 وسافر إلى #مصر وحده لعدم كفاية المال لسفر جميع أفراد الأسرة فكان الاتفاق أن يفر هو إلى #مصر على أن يعمل ويوفر المال اللازم لتكاليف سفر عائلته إلى #مصر لافتا الى أن وضعه المادي الذي مر به كان الأصعب "كنت عايش في مستوى مادى عالي حاجة كده 5 نجوم في سوريا وفجأة كل حاجة اتغيرت بقيت في مستوى أقل من الفقير اول لما جيت #

مكث">مصر".

مكث محمد في البداية في سكن جماعي مشترك مع شباب أفارقة مغتربين وعمل بمرتب لا يتجاوز ألف جنيه ولم يكن هذا المبلغ كافيًأ للإدخار فاضطر للعمل في وظيفتين يوميًأ حتى وفر مبلغ كافي وأرسله لعائلته في سوريا "عشان يتلم شملنا في #

اجتمع">مصر".

اجتمع مع معظم أفراد عائلته في #مصر لعدة أشهر ولكن عادوا لدمشق مرة أخرى وأوضح محمد السبب: "قالوا مينفعش نشتت عيلتنا وكل اخواتي واجوازهم في دمشق" استكمل دراسته في كلية التجارة بجامعة عين شمس بجانب عمله وتحمله لمسؤولية الحياة وحده في الغربة ولكن وجد في تجمعات السوريين في #مصر عونا على الاستمرار.

انضم الشاب السوري لفرقة "المرعشلي" الغنائية كمطرب وقدم معها الكثير من العروض في #مصر في شارع المعز والغورية ومهرجان سماع بقلعة صلاح الدين وكان الإقبال على ما يقدموه من فن ملحوظًا حتى أصبح جمهور فرقة المرعشلي الأكبر من المصريين ويقول محمد لـ"صدى البلد" : " جمهورنا في #مصر بقى كبير منذ بدأت الفرقة هنا 2012" وفرقة "المرعشلي" هي فرقة للإنشاد الديني السوري تأسست في سوريا في عام 1981.

ورغم ما يشعر به من حزن بسبب استمرار الحرب والقصف في بلاده خاصة في ريف حمص و حلب و دمشق إلا أن معاملة المصريين الحسنة له وتعاطفهم معه خففت مما يشعر به فوجد منهم الأصدقاء والإخوة "بشكر اخواتنا المصريين لأنهم شعب متفاهم والسوريين ارتاحو في #مصر أكتر من أي بلد تاني عشان التقارب الثقافي وقدرتهم على قبول الآخر وتقارب العادات و يعترف:"هنا قدرت أحقق جزء من حلمي في الغناء وبتمنى اكمل في بلدي الأم مع عيلتي".


المصدر : صدي البلد