تماثيل الملح تجذب زوار سيوة.. والسائحون: "الملاحات تساعد على التخلص من الطاقة السلبية بجسم الإنسان".. فيديو وصور
تستقر في الصحراء الغربية واحة سيوة التي تنتشر بها آبار وعيون تستخدم للشرب والزراعة بالإضافة للأماكن الأثرية مثل معبد آمون ومقابر جبل الموتى, مع وجود عدد كبير من البحيرات المالحة يطلق عليها "الملاحات".

استغل أهالي سيوة ملح البحيرات في صناعة التماثيل والأباجورات من خلال فن النحت على صخور الملح وخطوات بسيطة يظهر الإبداع في النحت على الملح لإنتاج تمثيل نجحت في جذب أنظار السائحين بواحة سيوة ولا يقتصر استخدام الملح بملاحات سيوة على التماثيل فقط بل يشمل أيضا السياحة العلاجية خاصة في علم الطاقة والتخلص من الطاقة السلبية في جسم الإنسان.

ذكر محمد عيسى صاحب ورشة لصناعة تماثيل الملح إنه يستخرج الملح الصخري من البحيرة ثم يتركه لفترة حتى يجف لتبدأ أول مرحلة وهي كسر أو فلق الحجر على حسب المقاسات المطلوبة مع استخراج الملح من منتصف الحجر بعد ذلك يأتي دور الآلات لتقطيع المقاسات بالسنتيمترات ثم مرحلة التفريغ ومنها إلى المرحلة النهائية وهي التشكيل كما يحصل على التصاميم من إبداع العامل المزاول للمهنة.

وأشار محمد أن معظم علماء الطاقه الذين زاروا سيوة أكدوا أن ملح الملاحات بسيوة يساعد على التخلص من الطاقة السلبية في جسم الإنسان بالإضافة إلى استخدامه كنوع من مظاهر الجمال بالمنزل كما أن بعض الأهالي يستخدمونه كملح طعام وكان يستخدم في الماضي بالبناء.

وأشار محمد عيسى  إلى أن الإقبال على التحف الآن كبير من زوار سيوة سواء كانوا من الأجانب أو المصريين لكن السوق المحلي هو الأنشط بسبب عدم تواجد الأجانب كما كان في الماضي .

وأثبت الحاج عيسى عبد الله أحد العاملين في صناعة تماثيل الملح أن جشع التجار هو أساس عدم انتشار تماثيل الملح بمصر لأن التجار يحصلون على البضاعة بسعر قليل من ثم يبيعونها بأسعار مرتفعة جدا مما يقلل الإقبال عليها ويجعل فتح أسواق خارج سيوة أمر صعب.

ويرى الحاج عيسى أن الحل لفتح أسواق جديدة هو وجود رقابة من الحكومة على حركة البيع والشراء بالإضافة إلى تيسير خدمات التصدير للخارج.

المصدر : صدي البلد