إبنة وزير تفضح سياسيا: تحرّش بي جنسيًا.. رفعَ فستاني وتسلّلت يده!

تسود حاليًا موجة غضب عارمة غير مسبوقة تقودها بعض النّساء؛ للتّشهير بالتحرّش الجنسي وفضح المتحرّشين والشّعار المرفوع منهنّ هو: “افضح الخنزير!”

وقد اشتعلت هذه الحملة؛ اقتداء بما هو حاصل حاليّا بأميركا بعد الفضيحة التّي أثارتها قضيّة المنتج الأميركي هارفي وينستن.

وقد كثرت هذه الأيّام في فرنسا النّساء اللواتي ارتفعت أصواتهنّ عاليّا؛ لفضح والتشهير بشخصيّات شهيرة في عالم السّياسة والإعلام والفن والطب واتهامهنّ لهم بالتحرّش حتى وإن كان ذلك حدث قبل أعوام طويلة.

في حفل بالأوبرا

ومن بين القضايا المثيرة في هذا السّياق والتي أثارت الجدل في فرنسا وشغلت النّاس والرأي العام؛ اتّهام الكاتبة أريان فارينا وزير الدّفاع والدّاخليّة سابقًا بالتحرّش بها وذكرت في تدوينة لها انتشرت بسرعة البرق إنّ ذلك حصل عام 2010؛ وكان عمرها وقتها 20 عامًا.

وأريان فارينا هو اسم مستعار لروائيّة شابّة (27 عامًا) اسمها الحقيقي هو ألكسندرا بوسون وهي ابنة الوزير الفرنسي سابقًا للهجرة إريك بوسون وقد روت في تدوينتها تفاصيل ما حصل لها قائلة إنها حضرت حفلاً بالأوبرا عام 2010 وأخذت لها مكانًا في القاعة في انتظار قدوم والدها الوزير الذي تأخر بسبب مشاغله ولم يتمكن من الدّخول إلا في فترة الاستراحة بين جزئي الحفل.

جلست أريانا في المكان المحدّد لها وكان بجانبها على اليمين رجل وقور ومعه زوجته ولم تكن تعرف من هو.

انطفأت الأضواء وبدأ الحفل وسط صمت الحاضرين المطبق فحفلات الأوبرا لها طقوس خاصّة وبعد مضيّ عشر دقائق – كما تقول أريانا- أحسّت أنّ يد الرجل الذي كان بجانبها في القاعة تسللت إليها في حركة وقحة وقد صدّته ولكنه أعاد الكرّة ثانيّة وثالثة ثم تجاسر أكثر برفع الفستان الذّي ترتديه من على ركبتيها وعندها صرخت وهو ما لفت نظر الجالسين بالقرب منها ورغم ذلك وبعد برهة من الزّمن كرّر فعلته الشّنيعة فما كان منها إلا أن غرست أظافرها بكلّ قوّة في يده المتسلّلة إليها تحرشًا وهو ما جعله يكفّ عن فعلته.

وذكرت أريانا إنها لم تكن تعرف الرّجل ولكنها طلبت من رجل الأمن المكلف بحراسة والدها الوزير عند قدومه الاسترشاد عن هويّة الجالس بجانبها فاستفسر واعلمها بهويّته. وتقول إنّها لم ترغب وقتها في إثارة “زوبعة” حول ما حصل مراعاة لموقع والدها الوزير وفضّلت الصمت.

المصدر : راديو صوت بيروت

المصدر : التيار الوطني