أقدم مأذون في مصر لـ«صدى البلد»: استطعت التوفيق بين 75% من حالات الطلاق.. فيديو
لاشك أن قضية الطلاق تشغل الرأى العام وتولى الدولة لها اهتمامًا كبيرًا فوفقًا لتعداد وبيانات 2017 للجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء تؤكد ارتفاع نسب الطلاق خلال عام 2017 لتجعلنا أمام كارثة وصلت بنا لرقم صادم 3 ملايين مطلقة لينذر بتفكك الأسر المصرية.

التقت عدسة "صدى البلد" بأقدم مأذون شرعي بمصر "محمد حسنى الشال" لرصد آرائه حول ارتفاع نسب الطلاق مؤخرًا بمصر.

بدأ محمد حسنى الشال حديثه قائلًا "أعمل منذ 30 عامًا كمأذون شرعي ولكننى لاحظت ارتفاع نسب الطلاق فى الفترة الأخيرة " مشيرًا إلى أن ارتفاع نسب الطلاق يرجع إلى الجهل وعدم انتشار ثقافة الزواج بين المصريين والجهل بالإضافة إلى الزواج المبكر لحاجة الأهالي إلى الكثير من الأموال وانتشار العنوسة بين الشباب والفتيات.

وأشار "الشال" أنه عندما تأتيه حالات طلاق يتحدث إليهم حتى لاتتم حالة الطلاق وتابع"75% من حالات الطلاق التى تذهب إليه برجعهم لبعض والمكتب مهيأ لتهدئة الأعصاب من أجل أخذ القرار لأن أبغض الحلال عند الله الطلاق " لافتًا إلى أن تربية الأسرة للفتاة والفتى أساس استمرار الزواج من عدمه وقد تؤدى التربية الخاطئة إلى الطلاق الفوري.

وسرد أنه فى بعض الأحيان حينما يتدخل الأباء فى الحياة الأسرية يؤدى إلى تغيير الطرفين قائلًا "فى مرة كان سبب الطلاق تدخل الأب وضرب الزوج فأدى إلي الطلاق" موضحًا أنه تمت 15 حالة طلاق بمكتبه منذ شهر فبراير وحتى نوفمبر 2017 فقط فى حين كان فى الماضى حالات الطلاق لاتتعدى هذا الرقم لسنوات.

أما عن نصائحه للمقبلين على الزواج لاجتناب حالات الانفصال المبكر هو الوعى بثقافة الزواج ودراسة الطرفين باستخدام العقل لبعضهم البعض والنشأة الدينية وعدم التسرع بالزواج قبل التأكد من المشاعر ومساعدة بعضهم البعض من أجل استمرار الزواج .

وأردف "أقدم مأذون بمصر" بأنه يوجد بمصر الكثير ممن يعملون بمهنة المأذون الشرعي يقدمون على حالات الطلاق دون محاولة للرجوع من أجل الأموال ,وتابع "الحكاية مش فلوس بالنسبة لى أد ماهو عمل إنسانى وأخلاقي لله من أجل رجوع الطرفين ..لعن الله قاطع الأرحام".

المصدر : صدي البلد