عندما تتمادى المرأة في لعبة الغيرة والشك

جزء من فطرة المرأة أن تشعر بين الفينة والأخرى بأنوثتها وتعزز هذا الإحساس الذي يمنحها الثقة بأن تطلب سماع كلمات المديح من زوجها بأنها من #أجمل نساء الدنيا.

وبما أن معظم الرجال لا يهتمون بالجانب العاطفي كثيراً بحكم اختلاف طبيعتهم تضطر معظم الزوجات وبشكل تلقائي إلى إثارة غيرة الزوج وشكه حتى تجذب انتباهه إليها وتذكره بأنها لاتزال مرغوبة من رجال آخرين.

المرأة تجيد هذه اللعبة ولاتحتاج منها الكثير من الجهد فهذه طبيعتها التي جُبلت عليها لكن حتما اللعبة خطرة وأنها قد تنفجر في أي لحظة في وجه الزوجة نفسها وتدمر استقرار أسرة بأكملها فما أن يتسرب الشك إلى صدر الرجل حتى تستشري بذور الفتنة وتبدأ ثقته في زوجته بالتهاوي شيئاً فشيئاً مع أن المشكلة ليست حقيقية لكن هذا الشعور الخبيث سيرافقه لبقية العمر ويقضي على الحب بينهما في آخر المطاف.

بالنسبة للأخصائية الاجتماعية نوال عطية “عادة ما تبدأ المرأة في إثارة غيرة زوجها بعد فترة من الزواج وذلك لأنها تشعر أن الحب الذي كان يغمره بها في بداية علاقتهما اصبح يقل تدريجيا وهذا تصرف طبيعي من قبل الزوج الذي يشعر بأن زوجته أصبحت ملكه فيطمئن ولا يبذل جهداً إضافياً لكسبها”.

من جهة أخرى تضيف الأخصائية بأن الرجل الشرقي هو غيور بطبيعته انطلاقا من شعوره بالمسؤولية تجاه شريكة حياته لحمايتها والحفاظ عليها لذلك لا داعي أن تزيد الزوجة الطين بلة وتجعل هذا الشعور لديه أكثر حدة فبدلا من أن تشعل غيرته قد تشعل حقده وغضبه عليها إلى ما لا نهاية.

وفي النهاية تنصح عطية المرأة بأن تتحلى بالثقة وتتصالح مع نفسها بأن تنسى أي تجارب سابقة فاشلة تركت لديها ندوبا نفسية وأن تحسن علاقتها بزوجها وتشاركه تفاصيل حياته اليومية حتى تعلم كل صغيرة وكبيرة عن حياته وتبعد الشك. هذا بالإضافة إلى محاولة الاسترخاء وممارسة اليوغا والبعد عن الأصدقاء الذين يمكن أن يساعدوا في تمادي المرأة في لعبة الشك والغيرة.

المصدر : فوشيا