انتبهي.. هذا ما يحدث عندما تراقبين أحدهم على فيسبوك!

أصبح “فيسبوك” ساحة تجسس وتتبع وبحث عن أسرار الآخرين سواء أكانوا أشخاصا تهتمين بهم أم أصدقاء تريدين أن تعرفي آخر اهتماماتهم وأخبارهم وما يفعلون على موقع التواصل.

وفقا لمجلة “فيمن” فإن الانجذاب أو “الكرش” هو مصطلح جديد ظهر على عالم فيسبوك ومعناه الشخص الذي نتتبعه خلسة ونزور صفحته باستمرار للاطلاع على الأخبار ومشاهدة كل ما ينشره ربما دون أن يدري لأنك مهتمة أو معجبة سواء بشاب أو فتاة.

وفي غضون ذلك فإن ما كان من المفترض أن يكون نظرة سريعة على صفحة شخص ما على فيسبوك يتحول فجأة إلى عملية بحث وتنقيب عميقة على حسابه لاكتشاف كل شيء ثم تنتقل إلى حساب أحد أصدقائه ثم إلى حساب أخر دون نهاية.

وهناك عدة أشياء يتشارك فيها الجميع وينخرطون فيها دون أن يشعروا أثناء عملية البحث والفحص هذه وهي:

عاهدت نفسك على عدم البحث عن أي شيء إلا صوره فقط لكن بالتأكيد هذا غير صحيح.

تقرئين جميع التعليقات التي ينشرها أصدقاؤه على صوره وتتضايقين لوجود شخص فتاة/ شاب يعلق دائما على جميع صوره.

وبعد تصفح 12 صورة من ألبومه الشخصي وقراءة 250 تعليقا سوف تشعرين بحالة غريبة وتتعجبين مما تفعلينه. ولن يستغرق الأمر طويلا كي تصلي إلى نهاية الصفحة وتري جميع ما كتبه وشاركه لتسقطي في الهوة.

وأثناء كل هذا ستصابين بحالة من الذعر والخوف من ارتكاب أي خطأ مثل ضغط زر الإعجاب على صورة أو ترك أي أثر يشير إلى أنك زرت صفحته.

وبعد مرور ساعة ستحدثين نفسك بأنك ستنهين هذا الأمر سريعا وتتعهدين أمامها بوقف مهمة التجسس هذه في غضون خمس دقائق وعندما يصل الفضول إلى ذروته وتبدئين في التساؤل حول صورة هذا الشخص شاب / فتاة الموجودة على البروفايل الخاص.

وحينها يبدأ القلق يتسرب إلى داخلك لمعرفة حقيقة الشخصية الغامضة الموجودة في الصورة وتبحثين عن سر العلاقة وما هو الرابط بينهما والبحث عن أي شيء مشترك يجمعهما.

مازال الوقت يمر وانقضت مهلة الخمس دقائق التي تعهدت بها لكن في هذه المرحلة تكونين قد استغرقت في البحث والتحقيق ولم تعودي تبالين بما يجري وفي النهاية تكون قد جمعت كل المعلومات التي تريدها والتي تمكنك من كتابة السيرة الذاتية عن هذا الشخص.

المصدر : فوشيا