الفتاة التي تقع في حبّ رجل متزوج.. بداية سعيدة ونهاية مأساوية!

باتت ظاهرة وقوع الفتاة العزباء في حبّ رجل متزوج ظاهرة منتشرة كالنار في الهشيم وهذا يعني خيانة الزوج لزوجته نتيجة وقوعه في حب فتاة عزباء لم تستطع منْع نفسها من حبه ومن رغبتها في الحصول على اهتمامه.

دوافع عديدة قد توقع الفتاة بحبّ رجل متزوج ربما لأنها لم تجد الاهتمام في بيتها ومن أبيها تحديداً ووجدته عند رجل آخر أو ربما صدر منه موقفا جيدا كان الشرارة لانطلاقة حبها له.

جانب مظلم تجهله الفتاة أثناء حبها للرجل المتزوج معتقدة أن الحياة ستبدو بسيطة وسهلة؛ لأنه قبِل بتلك العلاقة وكان سعيداً بها وقد تتفاجأ لاحقاً بانسحابه من حياتها دون سابق إنذار.

دوافع حب الفتاة لرجل متزوج

أوضحت الدكتورة في علم النفس سهير السوداني لـ “صحيفة كل أخبارك” أن هذه الظاهرة التي بدأت تنتشر بكثرة لها دافعان: أحدهما مخطط له من قِبل الفتاة أي أنها قاصدة انتقاء الرجل المليء مالياً ولديه سيارة فارهة ومنزل وصاحب شركات أملاً منه في تعويضها عن الظروف الاقتصادية التي عانتها في حياتها وحرمَتها من تحقيق أبسط أحلامها.

وأثبتت السوداني أن استغلال هذا الرجل هو استغلال سيء ولو فازت به في البداية ستخسره حتماً على المدى البعيد بعد تحقيق غاياتها منه كافة؛ لأنه سيكتشف مبتغاها والسبب من حبّها له.

أما الدافع الثاني هو أن تحب الفتاة المتزوج حباً حقيقياً لا طمع فيه ربما نتيجة حرمانها منذ صغرها من حنان الأبّ أو تعرضها لمشاكل مع الشباب وعدم قدرتها على الانسجام معهم.

وذكرت: “لا يمكن لوم تلك الفتاة على مشاعرها وعدم قدرتها على التحكم بها ولكن تفادياً لصدمات غير متوقعة من الرجل الذي أحبته تستطيع الفتاة أن تتحكم في سلوكها قبل مشاعرها وتحوّل هذا الحب الجارف إلى حب زمالة وصداقة معه بحيث تكون قريبة منه ولكن دون الزواج به”.

كيف يكون الحل؟

بيّنت السوداني أنه في حال تحقق هذا الأمر أي تحكمها في مشاعرها حتماً ستتقلص تلك الظاهرة التي تخطف فيها الفتاة الرجل من زوجته وأولاده وبيته فالمعضلة الكبيرة لا تؤثر على الزوجة الأولى فحسب بل على الأولاد وتحديداً الإناث جراء زواج أبيهنّ من فتاة أخرى ما يشكل عندهنّ عُقَداً كثيرة ومشاكل في حياتهنّ.

وأفضل طريقة هي عدم رضوخ الفتاة لإغراءات الرجل وكلامه المعسول وأن تسعى للبحث عن الاستقرار العاطفي والنفسي بعيداً عن التخبط في علاقة عابرة لن تستمر.

المصدر : فوشيا