منها فقدان الرغبة الجنسية.. 5 علامات تؤكد خروج إجهادك عن السيطرة

في خضم الحياة المحمومة تزيد الضغوط اليومية وتتزايد معها المشاكل فالجسم البشري له طاقة وقدرة استيعابية لا يقدر أن يتخطاها وتكون النتيجة انتفاضة صحية تنذر بالضغط والتوتر والاجهاد.

اعلمي عزيزتي أن صحتك في خطر وتحتاجين إلى إعادة النظر وترتيب أفكارك وفهم طبيعة ما تمرين به من مشاكل صحية.

وتزامنا مع اليوم العالمي للإجهاد والذي يروح ضحيته ملايين البشر حول العالم سنويا سألت صحيفة “ميرور” البريطانية “تيم هيبغراف” خبير الصحة العاطفية في “نوفيلد هيلث” عن الأسباب والعلاج وبدوره أشار إلى الأعراض التالية:

الشعور بالإعياء

يوضح تيم: “الإجهاد له تأثير فسيولوجي على جسمك بسبب تزايد الهرمونات في الدم التي تسرع معدل ضربات القلب والتنفس ما يسبب الشعور بالتعب والإعياء طوال اليوم كما يؤثر على النوم؛ لأنه ينشط جزءا بعينه من الدماغ هو المسؤول عن تنظيم ساعات النوم”.

فقدان الرغبة الجنسية

أمر طبيعي أن تفقدي رغبتك الجنسية إذ يقول “تيم”: “للتمتع بصحة جنسية طبيعية لابد من عمل التوازن بين المسارات العصبية والهرمونات وعند تعرضك للإجهاد يختل هذا التوازن وتفتر الرغبة الجنسية بالتبعية”.

النهم للطعام أو فقدان الشهية

يقول تيم: “”كلاهما خطأ فسواء أكلت بكميات كبيرة أو قلت شهيتك للطعام فالنتيجة واحدة فأولئك الذين يتعرضون للإجهاد بشكل مؤقت يفقدون شهيتهم بسبب جزء من الدماغ يسمى “تحت المهاد” الذي يفرز هرمون فقدان الشهية وفي المقابل يزيد النهم للطعام عند الذين يعانون من الإجهاد لفترات طويلة بسبب هرمون “الكورتيزول” الذين يزيد الشهية للأطعمة الحلوة والنشوية.

الاضطراب

يؤكد تيم أن: “الاضطراب يسببه هرمونات الإجهاد والنتيجة زيادة معدل ضربات القلب بجانب ضيق التنفس ويمكنك السيطرة على فرط التنفس عن طريق إبطاء معدل التنفس بطريقة طبيعية”.

سهولة الإصابة بالأمراض

يؤثر الإجهاد بالسلب على الصحة العامة؛ لأنه يضعف جهاز المناعة لذلك إذا كنت ممن يتعرضن لنزلات البرد المستمرة نتيجة لكثرة إفراز الكورتيزول في الدم والذي بدوره يحد من إنتاج الهرمونات المفيدة فقد قلت كفاءة جهاز المناعة خاصتك.

وبعد أن عرفنا العلامات جاء دور طرق العلاج وهي:

الراحة

الراحة لا تقل أهمية عن ممارسة الرياضة؛ لأن النوم هو الفرصة الوحيدة التي تعيد للجسم نشاطه وتركيزه ومن دونه تقل الإنتاجية وتنخفض مستويات الطاقة ويضعف التركيز احرصي على أخذ القسط الكافي من النوم والحد من الكافيين والكحول.

ألعاب الذكاء

هذه الألعاب تشجع نمو الخلايا الجديدة والحفاظ على صفاء الذهن وتحفيز الدماغ مثل حل الألغاز والكلمات المتقاطعة أو تعلم هواية أو مهارة جديدة وكلها عوامل تساعد على تعزيز اللياقة البدنية والعقلية.

التركيز

دائما ما يسبب التوتر والقلق قلة التركيز فيما مضى والخوف مما هو أت وكلاهما خارج عن سيطرتنا ويكمن الحل بالتأمل والتنفس واليوغا للمساعدة في إدارة المشاعر والقدرة على العمل والإنتاج.

التوازن

اتباع نمط حياة متوازن يسيطر على الإجهاد بشكل فعال من خلال التمتع بالهوايات المفضلة والحرص على أخذ العطلة بصفة منتظمة فضلا عن ممارسة الرياضة باعتدال وبطريقة منظمة للحد من هرمونات التوتر وتعزيز إنتاج الهرمونات المحسنة للمزاج وبالتالي يقل التوتر وتهدأ الأعصاب.

المصدر : فوشيا