أميرة المحكمات منى عطالله: حق المرأة مهدور في التحكيم.. والكرة النسائية تأثرت برحيل «الهوارى».. فيديو
منى عطالله:
  • التحكيم "مش بالوراثة" ووالدي صاحب الفضل عليا
  • "عبدالفتاح" تجاهلنا و"الغندور" أنصفنا فى إدارة بطولات الرجال
  • تغلبت على النظرة الذكورية لتحكيم المرأة.. ونجحت في عملي وبيتي
  • سأعمل محاضرة بعد اعتزال التحكيم

حصلت على لقب أميرة المحكمات وشاركت فى إدارة مباريات كأس العالم ودورة الألعاب الأوليمبية إلى جانب أمم أفريقيا والبطولة العربية ونجحت فى التغلب على النظرة الذكورية بالمجال التحكيمي وطالبت بضرورة إختراق السيدات إدارة لقاءات دوري الرجال على غرار ما يحدث فى الدوريات بشمال إفريقيا.

أكدت منى عطا الله المحكمة الدولية أن ممارسة التحكيم هواية وليست بالوراثة مشيرة إلى أن "والدي صاحب الفضل الكبير فى بداية مشوارى بالمجال التحكيمي" وقالت: والدى كان يعمل مدرب كرة قدم ووضعني على الطريق فى مجال التحكيم إلى جانب تواجد الشقيقين محمد وأحمد فى السلك التحكيمي.

وأضافت: والدى كان يوجهني فى المجال التحكيمي وقام بالتقديم لى فى التحكيم النسائى لافتة إلى أن "دور الأب والأسرة فى التوعية والثقافة الرياضية ساهم فى دخولى المجال التحكيمي".

ولفتت إلى أن التحكيم يحتاج إلى التدريب وبذل المجهود داخل الملعب موضحة أن التحكيم ليس بالوراثة ولابد من إثبات أى حكم ذاته فى المجال التحكيمي.

ذكرت المحكمة الدولية منى عطالله إن الوعى الرياضى داخل #مصر غير كاف وأن شماعة العادات والتقاليد تمنع السيدات من إدارة مباريات الرجال فى الدورى المصرى مؤكدة أن الاتحاد الدولى لكرة القدم "فيفا" له تجارب فى الدفع بالسيدات في إدارة بعض المباريات فى كأس العالم للسيدات الذى أقيم فى الهند مؤخرا مشيرة إلى أن التحكيم النسائي لدينا محلك سر.

وتابعت: تونس تقدمت على #مصر فى الدفع بالسيدات لإدارة لقاءات البطولات المحلية للرجال مضيفة أن لجنة الحكام الرئيسية فى اتحاد الكرة برئاسة عصام عبدالفتاح تجاهلت الأمر لدى طرحه ولم تتطرق إلى مجرد مناقشة الاستعانة بالمحكمات في إدارة لقاءات الدورى الممتاز.

وأشارت إلى أن جمال الغندور رئيس لجنة الحكام الأسبق هو أكثر مسئول أبدى مرونة لمشاركة السيدات فى إدارة لقاءات الدورى للرجال.

أوضحت منى عطالله المحكمة الدولية أن التحكيم النسائى فى #مصر يتعرض للظلم موضحة أن الحكام الرجال يجرون معسكرات تدريبية عديدة وقالت: المحكمات لا تحصل سوى على معسكر تدريبي وحيد فى العام ولا يكفي لإعداد العناصر النسائية بالشكل الكافي إلى جانب أن دورى الكرة النسائية ليس بالقوى بالقدر الكافى الذى يمكن السيدات من مجاراة المستوى الإفريقي والأوروبي فى التحكيم.

ولفتت إلى أن العناصر النسائية تشارك فى نفس الاختبارات التي يجريها الرجال مشيرة الى أن أول مباراة قامت بإدارتها تابعة لمنطقة الشرقية ضمن طاقم تحكيمي من الجيزة.

ولفتت عطا الله إلى أن المرأة تستطيع إثبات جدارتها في جميع المجالات وتنافس الرجل بشدة وليست في مجال التحكيم فقط فهي لديها جميع المقومات التي تؤهلها.

وأفادت بأن خوضها في مجال التحكيم يجعلها تقوم بكل التمارين التي تقوم بها الرجال من نفس المجال ونفس الاحمال والمحافظة على مستواها بدنيا وجسديا مضيفة أن إثبات المرأة جدارتها في مجال التحكيم يجب ان تبدأ في السعي نحو الماتشات الدولية وليس التحكيم في ماتشات الناسئين فقط حيث انها تسعى دائما في خوض مباريات قوية تضيف اليها وتفيدها.

وأوضحت "عطا الله" أن جمال الغندور هو من أكثر الأشخاص الذين يشجعون خوض المرأة في التحكيم وكان يدافع عن حق المحكمات وذلك يرجع إلى أن حق المحكمات في #مصر مهدور بشكل كبير.

ذكرت عطا الله الشهيرة بـ"أميرة المحكمات" وأشهر حكم كرة نسائية في #مصر إن عمل المرأة في مجال التحكيم يحتاج إلى السفر كثيرا والتنقل خارج وداخل #مصر موضحة ان عملها كمحكمة لا يؤثر على علاقتها بزوجها وتواجدها في بيتها لان زوجها يعمل في نفس المجال وهو أحد العوامل المساعدة وأن المرأة اذا احبت عملها وبيتها تستطيع ان توفق بينهما وان تخلق توازنا بينهما بدون أن يؤثر احدهما على الاخر.

وأثبتت "عطا الله" أن الزوج أيضا يجب أن يكون متفهما لطبيعة عمل الزوجة وسعيها لتحقيق طموحها ويقدم الدعم لها ما يسهل عليها المهمة بشكل أكبر مشيرة إلى ان هناك نظرة هجوم من المجتمع الشرقي تجاه دخول المرأة في مجال التحكيم او ان تلعب الكرة النسائية بوجه العموم مشددة على إنها تغلبت على هذه النظرة بإثبات جدارتها في دخول عالم الرجال وأن مستواها يتساوى مع مستوى المحكمين الرجال.

أضافت عطا الله أن تجربة زواجها من حكم أيضا أصبحت شائعة حيث انتشرت بكثرة الزيجات بين حكم وحكمة أو لاعب ولاعبة وقالت انها كانت تعرف زوجها من قبل زواجهم بحكم عملهم في مجال واحد وكان أول تقابل بينهما خارج #مصر في أحد الماتشات في قطر.

وقصت "عطا الله" بأن بداية لقاءهما سويا بعيدا عن العمل بدأت عندما كانت تائهة خلال القيام بأحد المشاوير وطلب منها أن يوصلها الى منزلها وقد تم بالفعل ومن هنا بدأ المشوار وصولا الى عش الزوجية.

وأضافت "عطا الله" أن الدخول بمجال التحكيم هواية وليس عملا ولم أفكر فيما كنت لست حكمة في عمل آخر ويحتاج التحكيم الى تفرغ بشكل كبير للتدريب لرفع لياقتك البدنية.

وأثبتت "عطا الله" أنها الى الآن لم تكتب في بطاقتها أنها حكمة حيث إنها تنتظر  أن تحكم في ماتشات في الدوري الممتاز وأكون معروفة أكثر بأني حكمة سيدة ومتواجدة ومعترف بوجودى.

نوهت أميرة المحكمات إلى أن العواطف لا تتحكم في قراراتها وذلك لأنها تطبق القانون لافتة إلى أن المرأة تستطيع أن تفرق بين عواطفها وبين عملها بشكل كبير وبذلك فإن مقولة أن العواطف تقود قرارات المرأة هو أمر غير صحيح على الإطلاق.

وأفادت بأن التحكيم بوجه عام لا يتعامل مع فكرة العواطف ولكن المتحكم الرئيسي والوحيد فيه يكون القانون منوهة إلى أنه لا يوجد محكم لم يندم على بعض القرارات التي اتخذها أثناء تحكيمه لأحد المباريات ولكن لا يمكن أن نحكم على قرار محكم بعينه موضحة أنه لا يمكن الموافقة أو الاعتراض على قرارات المحكم حيث إنه يرى الأمور من منظوره الخاص ويقوم بحسابات الأمور من زاويته الخاصة.

وشددت "عطا الله" على أن نظرة المحكم من داخل الملعب تختلف عن نظرتنا أثناء مشاهدة المباراة من التلفاز أو من خلال المدرجات مؤكدة أن قرار الحكم يكون مقترنا بالضغوطات التي يتعرض لها ولذلك فهناك بعض الأخطاء التي يمكن أن يقع فيها وتكون لا إرادية.

ذكرت المحكمة الدولية إنها شاركت فى إدارة منافسات بطولة كأس العالم مرتين إلى جانب دورة الألعاب الأوليمبية باعتبارها أول محكمة مصرية تقوم بذلك و5 أمم أفريقيا وبطولة شمال أفريقيا والبطولة العربية وأثبتت أن المحكمات بحاجة الى قناعة اللجنة الرئيسية للحكام فى مستوى أدائهم فضلا عن منحهن الفرصة لإثبات الذات خلال إدارة لقاءات المسابقات المحلية.

وأضافت أن الكرة النسائية تأثرت برحيل الدكتورة سحر الهوارى نظرا لكونها من الأوائل فى المجال النسائى موضحة أنها سوف تعمل كمحاضر أو مراقب عقب الاعتزال للمجال التحكيمي.

المصدر : صدي البلد