قوات حفتر تعتقل وتستهدف معارضيها بمنطقة جالو
بنغازي - وكالات

أفادت مصادر صحفية بأن قوة أمنية مسلحة موالية للواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر نفذت عمليات دهم واعتقال استهدفت أكثر من عشرة أشخاص من قبيلة المجابرة بمنطقة جالو الواقعة جنوب غرب بنغازي.

وقالت مصادر محلية في جالو إن المعتقلين من الثوار السابقين وهم ناشطون بارزون في منظمات مدنية وقد نقلوا إلى جهة مجهولة.
وأضافت المصادر أن القوة الموالية لحفتر دهمت منزل أسرة النائب الأول لرئيس المؤتمر الوطني العام السابق عوض عبد الصادق واعتقلت أحد أشقائه واقتادته إلى جهة مجهولة.
وتابعت المصادر أن اثنين من القوة الموالية لحفتر أصيبا في اشتباك مسلح خلال مقاومة أحد الأشخاص المستهدفين بالاعتقال.
وأكدت تلك المصادر أن القوة الموالية لحفتر اقتحمت غرف نوم المعتقلين واعتدت على أسرهم بالضرب وحطمت أبواب بيوتهم خلال دخولها عنوة إليها.
وأوضحت المصادر أن أعيانا ووجهاء من منطقة جالو قدموا مذكرة للمجلس العسكري للمنطقة أعلنوا فيها احتجاجهم على عمليات القبض التي شهدتها منطقتهم عنوة وفي جنح الليل.
يشار إلى أن القوة الموالية لحفتر التي نفذت عملية الاعتقال في جالو قدمت من بنغازي وكان يقودها -حسب مصادر- شخص يدعى أحمد السلفي المدخلي الموالي (المدخلي نسبة لأحد مشايخ هذا التيار يدعى ربيع المدخلي) لحفتر.
وتتخذ قبيلة المجابرة القاطنة بمنطقة جالو موقفا أشبه ما يكون بالحيادي تجاه الصراع المسلح في شرق ليبيا بين خليفة حفتر وخصومه غير أن اعتقال عدد من أبنائها من عائلات لها وزنها يؤذن بدخول المنطقة دائرة الصراع.

إعدامات
من جهة أخرى أظهرت صور نشرها ناشطون على صفحات موقع فيسبوك الليبية القائد العسكري البارز بقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر النقيب "محمود الورفلي" وهو يعدم أشخاصا مجهولي الهوية بإطلاق الرصاص عليهم من مسافة قريبة.
وأظهرت صورة أخرى قيام الورفلي بإطلاق النار على شخص ملقى على الأرض بينما أظهرت صورة ثالثة قيام شخصين يرتدي أحدهما لباسا عسكريا وهما يطلقان الرصاص على شخصين مقيدي الأيدي بقربهما سيارة عسكرية ولم يتسن معرفة هوية الأشخاص الذين تعرضوا لعمليات الإعدام والتصفية الجسدية أو معرفة الأماكن التي ظهرت في الصور.
ورجحت مصادر أن الأشخاص الذين تم إعدامهم من الممكن أن يكونوا مدنيين قُبض عليهم في بنغازي بتهمة الولاء والتأييد لمجلس شورى ثوار بنغازي خصوصا أن الأيام الماضية شهدت عمليات اعتقال داخل المدينة وقيل وقتها إن المعتقلين من خلايا نائمة موالية لمجلس الثوار في المدينة.

المصدر : السبيل