“مريم رجوي” تحدد أسباب سهولة إسقاط النظام الإيراني

أثبتت زعيمة المقاومة الإيرانية مريم رجوي السبت (1 يوليو 2017) أن إسقاط نظام ولاية الفقيه الذي يحكم إيران أصبح ممكنًا وذلك في المؤتمر السنوي الذي عقد في العاصمة الفرنسية باريس.
وأوضحت رجوي خلال المؤتمر الذي عقد بمشاركة الآلاف من أبناء الجالية الإيرانية في الخارج أن “النظام الإيراني غير قابل للإصلاح.. ولا سبيل معه سوى إسقاطه”.
وأضافت رجوي أن الحقيقة التي أصبحت ماثلة هي :”إسقاط نظام ولاية الفقيه أمر ممكن وقابل للتحقق؛ لأن هناك استياءً شعبيًا عامًا”.
ولفتت زعيمة المقاومة الإيرانية إلى تنظيم 11 مظاهرة احتجاجية كبيرة داخل إيران رغم القمع في العام الماضي وهو عدد غير مسبوق يشير إلى اتساع الغضب العام تجاه النظام الطائفي الذي يحكم البلاد.
وأشارت رجوي إلى الضعف الذي بات يعتري نظام ولاية الفقيه قائلة “لقد ورطوا أنفسهم في 3 حروب استنزاف في الشرق الأوسط وفي حال خروجهم منها فإن وضعهم سيكون في خطر”.
وأثبتت وجود “قوى تغيير دافعة لديها زخم كبير وهي قادرة على تشخيص هذه الظروف التي ستمهد إلى إسقاط النظام”.
كما لفتت إلى تنامي القناعة لدى القوى الدولية بأن المداهنة مع نظام ولاية الفقيه مقاربة خاطئة وأنه لا بديل سوى إسقاطه.
وذكرت المقاومة الإيرانية في وقت سابق إن هذا التجمع الضخم يمثل الصوت الحقيقي للشعب الإيراني وصوت البديل الديمقراطي الذي ينظر إلى إيران ومختلف مكونات الشعب برؤية متسامحة وبالمساواة مع الجنسين واحترام حقوق جميع الأقليات القومية والدينية.
ويشارك في المؤتمر عشرات الآلاف من الإيرانيين ومئات الشخصيات من مختلف التوجهات السياسية من قارات العالم الخمس منها هيئات برلمانية وخبراء في السياسة الخارجية والأمن القومي من أميركا الشمالية وأوروبا وشخصيات ومسؤولين من الدول العربية والإسلامية.

المصدر : مزمز