نائبان أردني وإسرائيلي يحلان خلافهما بالمنازلة على الحدود

منعت الظروف من "مشاجرة" مرتبة بين نائب في البرلمان الأردني ونائب إسرائيلي في الكنيست بعد تصاعد الازمة الأخيرة بين الأردن وإسرائيل عقب قيام دبلوماسي يهودي بقتل أردنيين في السفارة الإسرائيلية بعمان.

هل تتذكر حينما كنت صغير وتتجادل مع شخص ثم تطلب منه أن تتقابلا في الخارج للإشتباك وإثبات الموقف بالقوة "أطلعلي برة واللي يقدر على التاني" هذا ما حدث بالضبط بين نائب برلماني أردني وهو يحيي السعود وآخر إسرائيلي يدعى أورين حزان اتفقا على اللقاء على الحدود بين الدولتين وإنهاء خلافهما بالقوة وبجملة "اللي يقدر على التاني".

بدأت الأزمة بحسب وكالة "الأناضول" التركية منذ أيام حينما اشتعلت مناوشات كلامية بين النائبين عقب تغريدة على تويتر للنائب الإسرائيلي أورين حزان كتب فيها:" يبدوا أن أصدقائنا في الشرق في الأردن الذين نعيطهم المياه والذين نحمي خلفياتهم ليلا نهارا يحتاجون إلى إعادة تأهيل".

غير أن هذه التغريدة استفزت مشاعر النائب الأردني الذي يرأس أيضا لجنة فلسطين في البرلمان ليعرض على النائب الإسرائيلي "المباطحة" أو "المنازلة" عند جسر الملك حسين الحدودي وبالفعل قبل النائب الإسرائيلي ذلك التحدي على أن يكون الأربعاء 2 أغسطس.

ولاقت هذه القضية جدلا واسعا في وسائل الإعلام الإسرائيلية والأردنية الذين انتظرا موعد المنازلة.

وبالفعل توجه النائب البرلماني الأردني إلى المكان المحدد صباح اليوم في الساعة العاشرة وأنتظر قدوم النائب الإسرائيلي لبدء المنازلة ومرت ساعات لكن هذا الأخير لم يأتي.

ونشرت صحيفة "جروزاليم بوست" الإسرائيلية اليوم الأربعاء على موقعها أن رئيس الوزراء الإسرائيلي طالب حزان بعدم التوجه إلى الجسر لملاقاة النائب الأردني في الوقت الذي كان بانتظاره هذا الأخير هناك.

وقال عضو الكنيست الإسرائيلي:" أردت التحدث مع السعود وأشر له في نهاية الأمر أن الأردن هي فلسطين وفلسطين هي الأردن وأنه يكون من الأفضل له أن يأخذ أخواته العرب من الضفة الغربية الذين يعرّفون أنفسهم بفلسطينين إلى وطنهم الأردن".

المصدر : صدي البلد