الطبيب المسلم الذي أحبته الأميرة ديانا وهربت منه إلى موتها

احتشد محبو الأميرة البريطانية الراحلة ديانا على أبواب قصر كنسينجتون وأضاءوا الشموع لإحياء ذكرى المرأة التي أعادت تشكيل صورة بريطانيا والعائلة المالكة لدى وفاتها قبل 20 عاما.

 

 

ديانا لقبت بأميرة القلوب لأسباب عديدة منها دفأها وجمالها وشغفها لمساعدة الآخرين لكن حياتها الخاصة كانت مادة خصبة للصحافة الصفراء.

 

 

وفي حين صعود ديانا إلى الشهرة كزوجة للأمير تشارلز ولي العهد البريطاني وصلت حياتها إلى نهايتها في المقعد الخلفي لسيارة مرسيدس بجانب دودي الفايد والذي ربطها إلى الأبد بالملياردير الشاب على الرغم من أن رحلتها الأخيرة إلى باريس كانت رسالة مقصودة إلى الرجل الوحيد الذي لم يستغلها أو يخونها جراح القلب الذي كسر قلبها الباكستاني حسنات خان.

 

 

العلاقة التي استمرت عامين وشهدت صراع بين توق ديانا للحياة الطبيعية ومخاوف «خان» من الحياة المشاهير بدأت خلال زيارة لمستشفى رويال برومبتون الملكي في لندن قامت بها ديانا يوم 1من سبتمبر عام 1995 لتزور زوج صديقة كان يتعافى من جراحة القلب ساعد حسنات خان فيها وبحسب شهادات أصدقائها انجذبت ديانا له على الفور حيث أخبرت صديقتها بعد أن رأته «أليس هو رائع؟». بعدها عادت الأميرة إلى المستشفى كل يوم تقريبا لمدة 3 أسابيع للفت نظر «خان».

 

 

وفي حين أن مسيرة «خان» العملية مثار للإعجاب فلم يكن بالضبط الرجل الذي تتوقع أن يلفت نظر واحدة من أكثر النساء شهرة في العالم. وتسأل المساعد الشخصي لديانا بول بوريل في حوار سابق قائلا: «من غير المرجح أن يكون حبيب للأميرة فهو ليس رياضي ليس وسيم وليس غنيا فما هو؟» ووصفه بأنه «الحب حياتها الحقيقي».

 

 

وأحاطت علاقتهما السرية لأن الصحافة كانت تلاحق ديانا في كل مكان وهذه الحياة كرهها «خان».

 

 

وفي التحقيقات التي لحقت وفاتها ذكر «خان» «قلت لها إن الطريقة الوحيدة التي يمكن أن أرى وجود حياة طبيعية معا ستكون إذا ذهبنا إلى باكستان لأن الصحافة لا تزعجك هناك فلم أكن أريد أن أحس بالمراقبة طوال الوقت».

 

 

وكانت الأميرة تتنكر عند الخروج مع «خان» بالاستعانة بشعر مستعار أسود ونظارة شمسية داكنة. وبحسب التقارير كانت ديانا تريد الزواج منه حتى لو كان ذلك يعني العيش في باكستان ولكن على الرغم من الرحلات التي قام بها إلى باكستان لحيازة إعجاب أم «خان» المسلمة الصارمة لم تتمكن ديانا من إحراز أي تقدم كما ضغطت علية كثيراً للكشف عن علاقتهم لكنه رفض لذلك أعطته إنذارا إما أن يعلن أو تنهي العلاقة.

 

 

في الصيف الأخير من حياتها تسببت ديانا في ضجة عندما تم تصويرها على متن يخت بصحبة دودي الفايد الأمر الذي وصفة أصدقاءها بأنها كانت رسالة لشخص واحد حسنات خان. وحاول «خان» حاول الوصول إليها في تلك الليلة التي لقت فيها حتفها ولكن لم يتمكن من ذلك.

المصدر : التيار الوطني