المسلمون في بورما يفرون من أعمال قتل «حسب الهوية»
نشرت صحيفة "عكاظ" تقريرا حول مأساة المسلمين في الروهينجا وقالت أن أكثر من 27 ألفا من المسلمين هناك فروا من أعمال العنف والقتل في بورما الأيام الأخيرة.

وأشارت تقارير إلى أن ما يعمق مأساة المسلمين هناك أن عمليات التصفية يقف خلفها أيديولوجيا هندوسية متطرفة تقوم على "القتل حسب الهوية" مستهدفة المسلمين.

وأعلنت الأمم المتحدة أن الفارين عبروا إلى بنجلاديش ولفظت مياه النهر الحدودي اليوم الجمعة جثثا جديدة لمن غرقوا أثناء محاولتهم العبور.

ويتجمع نحو 20 ألف من مسلمي الروهينجا على حدود بنجلاديش وتمنع السلطات هناك عبورهم داخل البلاد بعد أن فروا من قراهم المحروقة وعمليات عنف قادتها السلطات وفقا لبيان أصدرته الأمم المتحدة.

وتشارك قوات الأمن في بورما في إحراق قرى المسلمين مما صعد التوتر وأدى إلى خروج أعمال عنف عن السيطرة.

وفر مسلمو بورما إلى بنجلادش عبر قوارب بسيطة ومتهالكة صنعت من أنقاض وحطام سفن محاولين اجتياز نهر يفصل بين البلدين.

وارتفعت حصيلة الغرقى إلى 39 شخصا اليوم الجمعة بعد أن ظهرت جثث على ضفة البحر ناحية بنجلاديش.

المصدر : صدي البلد