ألف قتيل و300 ألف لاجئ محصلة الحلقة الجديدة لاضطهاد “الروهينجا”
9d93d34c3c.jpg

920179162029أ ش أ

أسفر الاضطهاد الممنهج الذي يتعرض له مسلمو (الروهينجا) إلى مقتل ألف شخص وفرار 300 ألف إلى بنجلاديش المجاورة.

و يوصف شعب (الروهينجا) بأنه “أكثر الشعوب تعرضا للنبذ والاضطهاد عالميا” جرده قانون الجنسية الصادر عام 1982 من المواطنة وما يترتب عليها من حقوق فلا يسمح لأفراده بالسفر دون إذن رسمي كما منعوا من امتلاك الأراضي و أجبرتهم السلطات في ميانمار على توقيع إقرارات تلزمهم بعدم إنجاب أكثر من طفلين لكل عائلة.

كما تمارس السلطات ضدهم كل الأفعال التي تجرمها القوانين الدولية ومواثيق الأمم المتحدة مثل مصادرة الأراضي والإخلاء القسري وتدمير مساكنهم وفرض قيود مالية على الزواج والعمل بالسخرة في إنشاء الطرق ومعسكرات الجيش.

أول ظهور لاضطهاد المسلمين الروهينجا لأسباب دينية وقع في عهد الملك باينتوانج الذي قرر عام 1559 حظر ممارسة الذبح الحلال للدجاج والمواشي بسبب التعصب الديني وأجبر المسلمين على الاستماع إلى الخطب والمواعظ البوذية في محاولة لإجبارهم على تغيير دينهم.

فيما وقعت أولى المذابح المروعة للمسلمين في (راخين) ضد مسلمين لاجئين من الهند و تمت إبادتهم بشكل كامل, وتواصل مسلسل الاضطهاد ففي عهد الملك بوداوبايا (1782-1819) قبض على أربعة من أشهر أئمة ميانمار المسلمين في (مييدو) وقتلهم في العاصمة (أفا) بعد رفضهم أكل لحم الخنزير.

المصدر : وكالة أنباء أونا