بالأرقام.. هذه موجات النزوح الإجباري لـ«الروهينجيا» تاريخياً

نشر قبل 1 دقيقة - 8:32 م, 18 ذو الحجة 1438 هـ, 9 سبتمبر 2017 م

صحيفة كل أخبارك – سامر محمد:

رَصَدَت إذاعة صوت ألمانيا “دويتشه فيله” المحطات التي شهدها مسلمو الروهينجيا في عمليات النزوح الإجْبَاري مُنْذُ أربعينيات القرن الماضي.

وذكرت إلى أن نحو 300 ألف من مسلمي الروهينجيا فروا إلى بنجلاديش حَالِيَّاً هرباً من العنف والاضطهاد في وطنهم ميانمار وهذه ليست المرة الأولى التي أجبروا فيها على النزوح من منازلهم.

وأَضَافَت أنه في أربعينيات القرن الماضي يعتقد أن 22 ألفاً من الروهينجيا دخلوا بنجلاديش بعد اجتياح اليابان لبورما في 1942م خلال الحرب العالمية الثَّانِية وعبر آلاف آخرون إلى بنجلاديش بعد إعلان بورما استقلالها في 1948م على إثر تنامي التوترات بين الحكومة البورمية والروهينجيا.

وتحدثت عن أنه في سبعينيات القرن الماضي فَرَّ 200 ألف من الروهينجيا إلى بنجلاديش بعد قيام الجيش بطردهم بالقوة وتعرضهم لوحشية واسعة النطاق بالتزامن مع بدء حملة للسلطات البورمية لتسجيل وحصر المواطنين وحجب الأجانب.

وذَكَرَت أنه في الفترة بين عامي 1991م و1992م وصل أكثر من ربع مليون روهينجي إلى بنجلاديش لِتَجَنُّبِ القمع في ميانمار حيث اتهم الجيش البورمي بشن عمليات اغتصاب وإجْبَار على العمل وممارسة الاضطهاد الديني.

وفي الفترة بين عامي 2012م و2015م تعرض مسلمو الروهينجيا لموجات من العنف دمرت خلالها السلطات البورمية المساجد وقامت باعتقالات جماعية عنيفة وحجبت المساعدات الإِنْسَانية عن المشردين منهم وهاجم البوذيون المجتمعات المسلمة في ولاية أراكان وأحرقوا القرى وقتلوا المئات؛ مِمَّا دفع نحو 125 ألفاً للهروب من بورما.

ولفتت إلى أنه في 2016م تعرضت المسلمات للاغتصاب على يد الجنود البورميين وجرى تعذيب الذكور في مراكز الاعتقال وقتل المئات من الروهينجيين غير المسلحين وشرد 100 ألف منهم بعد إحراق قراهم وفر أكثر من 74 ألفاً منهم إلى بنجلاديش.

المصدر : تواصل