بلير يدعو لفرض ضوابط أكثر صرامة على الهجرة دون مغادرة بريطانيا للاتحاد الأوروبي
دعا رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير إلى فرض ضوابط جديدة أكثر صرامة على الهجرة من شأنها أن تسمح لبريطانيا بمزيد من المراقبة لمن يدخل أراضيها دون أن ‏تغادر الاتحاد الأوروبي.‏

وقال بلير حسبما أوردت صحيفة /الجارديان/ البريطانية على موقعها الإلكتروني اليوم الأحد إن سياسة الحدود ‏المفتوحة التي ترأسها لم تعد مناسبة وأنه وضع اسمه بتقرير يطالب بفرض مراقبة محلية أكثر صرامة ‏وإجراء مفاوضات مع الاتحاد الأوروبي فيما يخص تعديل قوانين حرية الحركة.‏

وأشار بلير أن هذه المطالبات من شأنها أن تلبي رغبة البريطانيين التي أعربوا عنها خلال التصويت ‏على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست) العام الماضي وفي الوقت ذاته تسمح لبريطانيا ‏بالبقاء في الاتحاد موضحًا أن حزب العمال الذي يرأسه جيريمي كوربين يجب أن يدعم هذا التوجه.‏

وقالت الجارديان إن تدخل توني بلير يبدو وكأنه مصمم لإثارة تحول أساسي في محادثات بريكست وحل ‏مشكلة التسوية التي تبدو بالغة الصعوبة بين الاقتصاد والهجرة. ‏

وأشارت الصحيفة إلى أن رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي جعلت السيطرة على الهجرة ضمن ‏أولوياتها الحتمية في مفاوضات بريكست إلا أن بروكسل شددت على أن بريطانيا ستضطر لمغادرة السوق ‏الموحدة إذا أرادت وضع حد لحرية حركة مواطني الاتحاد الأوروبي بالأراضي البريطانية.‏

وقال بلير إنه من الممكن اختصار الأشياء التي يشعر الشعب أنها مدمرة فيما يخص هجرة الأوروبيين ‏من خلال تغيير السياسات المحلية والموافقة على إدخال تغييرات في أوروبا.‏

وألقى الكثيرون اللوم على بلير لإثارته قلق الرأي العام فيما يتعلق بمسألة الهجرة والذي بلغ ذروته خلال ‏فترة التصويت على بريكست بعد إخفاق بلير في فرض شروط وضوابط انتقالية على المهاجرين من الدول ‏الأعضاء الجديدة في الاتحاد الأوروبي عام 2004.‏ 


لكنه رد تعليقا على هذا الأمر بقوله إن الاقتصاد في ذلك الوقت كان قويا وكانت الأوقات والظروف ‏والمشاعر مختلفة موضحا أن السياسات التي تتمتع بالحكمة هي التي تأخذ هذه التغيرات في الحسبان.‏

المصدر : صدي البلد