«الإعلام الفلسطينية»: دم عائلة دوابشة وثيقة إدانة لقادة الاحتلال الإسرائيلي
ذكرت وزارة الإعلام الفلسطينية إن دم عائلة دوابشة ودماء أبناء الشعب الفلسطيني ليس سلعة يتنافس سياسيو دولة الاحتلال الإسرائيلي عليها في دوائرهم الحزبية أو تصفية حساباتهم الداخلية بل وثيقة إدانة يجب أن تقود كل المجرمين والواقفين خلفها لأروقة المحكمة الجنائية الدولية.

وأضافت الوزارة في بيان لها اليوم الأحد إنها تتابع ما نشره موقع "القناة السابعة الإسرائيلية" على لسان وزير جيش الاحتلال السابق (موشيه يعلون) التي ذكر فيها إن "دم عائلة دوابشة على أيدينا".
 
وأشارت إلى أن يعلون هو نفسه القائل قبل أقل من عامين: "التحقيقات التي نفذها الجيش في أعقاب إحراق عائلة الدوابشة خلصت إلى التعرف على قتلة العائلة لكننا لا نستطيع محاكمتهم".

ودعت الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية والإنسانية في كل دول العالم إلى عدم المرور على تصريحات يعلون والبناء عليها فهي دليل دامغ على تورط إسرائيل في الدفاع عن القتلة وتوفير الحماية لهم ومنحهم "العفو" حتى من محاكمة صورية.

واعتبرت الوزارة أن تصريحات يعلون "غير المندهش" من قطع أشجار الزيتون وحرق المساجد والكنائس وتصفية عائلة دوابشة بدم بارد شهادة على تبادل الأدوار في دولة الاحتلال وبين سياسييه.

وجددت وزارة الإعلام الفلسطينية التأكيد على أن من يتباكى على الجرائم الوحشية ضد أبناء الشعب الفلسطيني عليه الاعتراف بمسئوليته "الأخلاقية" و"القانونية" عن أوامر القتل والتصفية ضد أبناء شعبنا وإطلاق يد المستعمرين للفتك والعدوان.

واستشهد ثلاثة من أبناء عائلة "دوابشة" في عملية إرهابية ارتكبها مستوطنون إسرائيليون عام 2015 بعد أن اقتحموا القرية وأضرموا النار بمنزل العائلة ولم ينج منهم سوى الطفل أحمد الدوابشة.

المصدر : صدي البلد