صحف بريطانية: سوق العقارات بمصر محتفظ بجاذبيته

فايننشال تايمز: سوق العقارات بمصر محتفظ بجاذبيته

وصفت جريدة “فايننشال تايمز” سوق العقارات فى #مصر بأنه حالة جيدة رغم إرتفاع الأسعار  كما أنه محتفظ بجاذبيته على حد وصفهم.

ونقلت الصحيفة عن “محمد كامل” المحلل فى بنك “أرقام كابيتال” -وهو بنك إقليمي مقره الامارات- قوله :” تخفيض قيمة العملة أدى إلى زيادة في عدد مشترى المنازل من بين المصريين المقيمين بالخارج في دول مجلس التعاون الخليجي”.

كما نقلت الصحيفة عن “طارق عبد الرحمن” #الرئيس التنفيذي لإحدى شركات التطوير البارزة في #مصر قوله إن المشترين الوافدين يشكلون حاليا حوالى 16 % من عملائه في حين أنها كانت تمثل 9 % من المبيعات سابقا معللا

ذلك بندرة العرض فيما يتعلق بالطلب المتزايد مضيفا: ” إنه في ظل وجود نحو مليون حالة زواج في العام فإن الطلب من الطبقات الوسطى والمرتفعة لمنزل جديد يصل إلى 80 ألف وحدة في العام”.

نشرت جريدة “الجارديان” نتائج دراسة حديثة أضافت إلى أن اﻹجراءات التي تتخذها الحكومات في أفريقيا لمكافحة التطرف واﻹرهاب تكون في الغالب “نقطة التحول” في حياة اﻷشخاص للانضمام إلى الجماعات المتطرفة وانتشار التطرف بأفريقيا.

ووصفت الصحيفة نتائج هذه الدراسة بأنها واحدة من أكبر الدراسات من نوعها كما أنها ستثير  القلق الدولي خاصة مع وجود العديد من اﻷسباب اﻷخرى التي تدفع الشباب للانضمام إلى الجماعات المتطرفة مثل الظروف الاقتصادية والتهميش و قلة الوعي الديني وانخفاض مستوى التعليم.

وبحسب الصحيفة فقد أدى التطرف العنيف في أفريقيا إلى مقتل أكثر من 33 ألف شخص على مدى السنوات الست الماضية وتسبب في نزوح واسع النطاق أو تفاقم الأزمات الإنسانية التي تؤثر على الملايين من الناس وضرب الآفاق الاقتصادية في جميع أنحاء القارة.

نشرت  جريدة “ذي ميل أون صنداي” مقالاً تحليلياً للكاتب “مايكل برلي” حول العصابات الإجرامية المسؤولة عن تهريب المهاجرين غير الشرعيين إلى أوروبا.
وتشير الصحيفة إلى وصول أكثر من 600 ألف مهاجر إلى إيطاليا عن طريق البحر قادمين من ليبيا منذ عام 2014 مات منهم 12 ألف شخص أثناء العبور.

وتقدر الشرطة الأوروبية عائدات عمليات التهريب على العصابات التي تقوم بها بنحو 6 مليارات جنيه استرليني سنويا وتتكون هذه العصابات من عناصر “عربية أو من شمال أفريقيا” حيث يقوموا بإرسال المهاجرين

القادمين من تشاد أو إريتريا أو النيجر وكذلك بنغلاديش وباكستان إلى ليبيا في البحر ليواجهوا مصيرهم إما بالغرق أو بالوصول إلى إيطاليا حيث تتولاهم هناك المافيا الإيطالية.

وبشأن أزمة “الروهينجا” تناولت جريدة “صنداي تليجراف” تقريرا من مدينة كوكس بازار في بنغلاديش مع أحد الهاربين من ميانمار.

ويقول الشخص : “كانوا خليطاً من الجنود النظاميين ومن مدنيين مسلحين بالعصي والسكاكين…لكن وسط هذه الفوضى شخص واحد على وجه الخصوص ميزته بوضوح إنه رئيس البلدية الذي وعد القرويين من أقلية

الروهينجا في اليوم السابق للهجوم بالحماية وضمان السلامة كان ضمن المهاجمين يحمل منجلاً”.

ويضيف الشخص قائلا: “ذكر لنا رئيس البلدية و عناصر الجيش إنه لا ينبغي علينا ترك المناطق التي يتقدم بها الإرهابيون وأننا سنكون آمنين إذا ما لزمنا بيوتنا اعتقد أن هذا كان فخاً للإيقاع بنا”.

وتناول تقرير الصحيفة شهادات لأشخاص فروا من العنف في ميانمار تتفق كلها على اتهام بعض المسؤولين بالتورط في مساعدة الجيش في تحديد بيوت المنتمين لأقلية الروهينجا في البلدات والقرى مختلطة العرقيات

بهدف التخلص منهم.

المصدر : اخبار مصر