وزير خارجية فلسطين: سنعمل على إفشال جهود إسرائيل لنيل عضوية مجلس الأمن
أكد وزير الخارجية وشئون المغتربين الفلسطيني رياض المالكي أن هناك جهودا ستبذل خلال الأشهر الستة المقبلة بهدف إفشال جهود إسرائيل لنيل عضوية مجلس الأمن الدولي لعامي 2019-2020 .

وأشار المالكي في تصريحات اليوم الأربعاء بالقاهرة إن هناك جهدا إضافيا بعد العودة من اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة التي ستنطلق بعد أيام لكي نعمل خلال الستة أشهر المقبلة بهدف إفشال الجهود الاسرائيلية لنيل عضوية مجلس الأمن.

وأثبت المالكي أن تلك القضية ليست قضية فلسطينية فحسب وإنما قضية عربية لما يمثله دخول اسرائيل من إنكسار لكافة المفاهيم الأممية والدولية خاصة وأن اسرائيل هي التي أفشلت وترفض الانصياع لقرارات الأمم المتحدة وبشكل خاص قرارات مجلس الأمن.

وشدد على أن وجود إسرائيل بمجلس الأمن يتناقض مع مبادئ ومفهوم مجلس الأمن وبالتالي يجب أن يكون هناك محاولة لإقصاء اسرائيل عن تلك الفرصة قبل أن تبدأ عملية التصويت على تلك العضوية ملمحا أن اسرائيل تخطط أيضا للانضمام الى العديد من المنظمات ومنها "عضو مراقب في الاتحاد الافريقي".

ولفت إلى أنه تم تكليف الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط من مجلس وزراء الخارجية العرب أمس الثلاثاء بتشكيل لجنة وزارية لمتابعة إفشال محاولات اسرائيل في الحصول على عضوية غير دائمة في مجلس الأمن وضرورة عقد اجتماع للدول الأعضاء في اللجنة من أجل تدارس وضع خطة عمل وآلية لمواجهة هذا التحدي الاسرائيلي في مجلس الأمن.

وتابع المالكي:"هذا يستدعي جهدا كبيرا خاصة أن التصويت سيكون في شهر يونيو 2018 ولم يتبق الكثير من الوقت حتى نستطيع جميعا أن نفشل مثل تلك المساعي الاسرائيلية" موضحا أن مركزية عمل اللجنة ستكون من خلال "الأمانة العامة للجامعة العربية" ودولة فلسطين ستكون سباقة في وضع مثل تلك التصورات لتسهيل عمل الأمانة العامة ومن أجل تحفيز الدول العربية بالانخراط في مثل تلك العمل.

وأثبت المالكي أن القضية الفلسطينية استحوذت على أكبر حجم من القرارات الصادرة عن مجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية في دورته العادية الـ148 التي عقدت أمس برئاسة جيبوتي مما يؤكد الاهتمام العربي الكبير بالقضية وهذا ما أكدته جميع المداخلات لوزراء الخارجية العرب ليس فقط بمضمون الخطابات وإنما بالنسبة بمضمون القرارات التي صدرت أيضا .

وقال المالكي الذي ترأس وفد فلسطين في اجتماع مجلس وزراء الخارجية العرب إن مستجدات وتطورات القضية الفلسطينية كانت أيضا حاضرة في الجلسة التشاورية المغلقة مع الامين العام للجامعة العربية أحمد ابو الغيط التي عقدت قبيل انطلاق أعمال المجلس حيث كان هناك تأكيد من الوزراء على ضرورة التأكيد على مركزية القضية من خلال كافة اللقاءات التي تتم مع الدول الأجنبية من أجل تثبيت هذا المفهوم لكل وفود الدول الأجنبية التي تقوم بلقاءات وزيارات للدول العربية.

وأشار المالكي أن الاجتماع التشاوري تطرق أيضا عن الحراك العربي الذي أدى الى تأجيل القمة الإفريقية الإسرائيلية التي كان من المقرر عقدها في "توجو" الشهر المقبل وهذا يأتي نتيجة الجهود والعمل العربي المشترك من أجل منع انعقاد تلك القمة مع ضرورة إستكمال هذا الجهد والتنسيق العربي لمتابعة محاولات اسرائيل واختراقها بالقارة الافريقية والتعدي على الأمن القومي العربي بشكل أساسي.

وأثبت المالكي أن القرارات التي صدرت عن مجلس وزراء الخارجية العرب كانت شاملة في تغطية جميع بنود القضية الفلسطينية ولَم نتوقف فقط ضد الخروقات الاسرائيلية فقط ولكن تضمنت كافة القضايا في بعدها الاحتلالي والاستيطاني والقانوني والسياسي والاقتصادي.

المصدر : صدي البلد