صحف أمريكية: النفوذ الروسي يتزايد بالشرق الأوسط

وصفت مجلة “ذا ناشونال إنترست” النفوذ الروسي بالشرق الاوسط بأنه “يتعاظم” لاسيما في ظل تضاؤل النفوذ الأميركي وتراجعه. وأضافت الصحيفة أن أحداث الحرب في سوريا منذ سنوات أثبتت أن اليد الروسية أصبحت مرئية في كل مكان بالشرق الأوسط. وبحسب الصحيفة فإن زعماء الشرق الأوسط يقومون بزيارات إلى موسكو بشكل منتظم لعقد لقاءات أو إجراء محادثات في الكرملين. وأوضحت الصحيفة أن موسكو تريد أن توفّر للأنظمة شكلا من أشكال التوازن وخيارات أخرى بديلة للشروط الأميركية.

 

دعت جريدة “واشنطن بوست” #الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” إلى البدء بملف ميانمار وإعادة النظر في الدعم الأمريكي المقدم لهذا البلد في حال رغب ترامب في تفكيك إرث سلفه #الرئيس باراك أوباما.
واستهلت الصحيفة تقريرا لها في هذا الشأن بالقول إن ترامب لم يخف سرا رغبته في حل إنجازات أوباما, سواء ظهر ذلك في تنفيذ إصلاحات داخلية بشأن الرعاية الصحية أو إصدار أمر تنفيذي يحكم وضع الشباب غير الموثقين, أو ما فعله ترامب حيال اتفاقية تغيير المناخ أو حتى فيما يخص الاتفاق الذي تم توقيعه بين القوى العالمية وإيران حول برنامجها النووي.
و ذكرت الصحيفة أن معظم جهود ترامب في هذا الشأن قد توقفت نظرا لأنها لاقت في كثير من الأحيان عدم شعبية على نطاق واسع, وفقا لقائمة من استطلاعات الرأي.
ولكن ثمة موضوع ساخن يمكن أن يبدأ من خلاله ترامب للتراجع عما قام به أوباما في ملف السياسة الخارجية مع الحصول على أقل انتقادات في الوقت ذاته; وهو ملف ميانمار.  وأشارت الصحيفة إلى أن العديد في واشنطن تلمس, خلال العام الماضي فقط تحول ميانمار التدريجي بعيدا عن الحكم العسكري والسير نحو الديمقراطية الأمر الذي دفع إدارة أوباما إلى التوجه نحو تخفيف حدة العقوبات التجارية على الدولة التي عانت في السابق من العزلة الدولية, مما أعاد ميانمار إلى برنامج ثري يسمح للبلدان النامية بتصدير بعض السلع المعفاة من الرسوم الجمركية إلى الولايات المتحدة.
وأفادت الصحيفة بأن واجهة هذه الخطوات في ميانمار هي أونج سان سوكي السجينة السياسية السابقة والحائزة على جائزة نوبل للسلام والتي تولت منصب المستشارة هناك في أبريل 2016, وهو منصب مستحدث جعلها أقوى زعيم مدني في بلدها.

المصدر : اخبار مصر