«داعش» يعيد سيطرته على بلدة القريتين جنوب حمص

أفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» اليوم (الأحد) بأن مسلحي تنظيم داعش انتزعوا السيطرة على بلدة القريتين في محافظة حمص في إطار هجوم مضاد أوسع نطاقاً من التنظيم المتطرف فيما يقاوم هجوماً عنيفاً في شرق سوريا.

ولم يرد تعليق من الجيش السوري على أنباء سقوط القريتين الواقعة على بعد 120 كيلومتراً شمال شرقي دمشق في أيدي «داعش».


وكانت القوات السورية استعادت البلدة من التنظيم المتطرف قبل ستة أشهر. وذكر «المرصد» إن مسلحي التنظيم سيطروا على القريتين في هجوم مفاجئ شنوه بعدما تسللوا للمدينة.


يذكر أن القوات السورية تمكنت في العاشر من سبتمبر (أيلول) المنصرم من فتح الطريق إلى المدينة والقادم من دمشق وجرت عملية فك الحصار على ثلاث مراحل أولها فك الحصار عن «اللواء 137» ومن ثم فك الحصار عن مطار دير الزور العسكري وكتلة الأحياء المرتبطة به والمرحلة الثالثة الوصول إلى المدخل الغربي لمدينة دير الزور عند منطقة البانوراما بعد استكمال السيطرة على طريق دمشق - دير الزور.


ويأتي هذا التطور بعد 72 ساعة من شن التنظيم هجوماً معاكساً في البادية أدى إلى مقتل 128 عنصراً على الأقل من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في اليومين الأخيرين.


وذكر مدير المرصد رامي عبد الرحمن: «سيطر تنظيم داعش فجر الأحد على كامل مدينة القريتين الواقعة جنوب شرقي حمص على أطراف البادية السورية إثر هجوم مباغت ضد قوات النظام».


وبحسب المرصد تسللت مجموعات من مقاتلي التنظيم من منطقة البادية إلى القريتين حيث كان يوجد عدد قليل من قوات الحكومة ما أدى إلى اندلاع اشتباكات عنيفة.


ويوضح عبد الرحمن أن التنظيم الذي يتلقى خسائر ميدانية على جبهات عدة في شمال وشرق سوريا يحاول عبر هذه الهجمات المباغتة أن «يثبت أمام الرأي العام المحلي والدولي أنه ما زال يحتفظ بقدرته على الهجوم والمباغتة وإيقاع خسائر بشرية كبيرة في صفوف خصومه».


وتزامن بدء هذه الهجمات مع بث التنظيم الخميس تسجيلاً صوتياً نسب إلى زعيمه أبو بكر البغدادي دعا فيه أنصاره إلى «الصبر والثبات» على المتحالفين ضدهم في سوريا والعراق.


ومني التنظيم بخسائر متتالية في سوريا على أيدي قوات النظام السوري المدعومة من إيران وروسيا وقوات سوريا الديمقراطية المدعومة من واشنطن وفي العراق على أيدي القوات العراقية المدعومة من التحالف الدولي بقيادة أميركية.

المصدر : التيار الوطني