كبير ضباط الجيش الأمريكي بالكونجرس: الصين أكبر تهديد للولايات المتحدة
أعلن الجنرال جوزيف دونفورد كبير ضباط الجيش الأمريكى للكونجرس بأن الصين من المحتمل أن تكون "أكبر تهديد" للولايات المتحدة خلال عقد من الزمان.

وقال "دونفورد" أمام لجنة الخدمات المسلحة بمجلس الشيوخ خلال جلسة استماع حول إعادة تعيينه رئيسا للأركان المشتركة: "أعتقد أن الصين ربما تشكل أكبر تهديد لوطننا بحلول عام 2025".

كان دانفورد يرد على سؤال من عضو مجلس الشيوخ الديمقراطى فى هاواي مازي هيرونو الذى أشار إلى أن الجنرال كان حدد روسيا فى وقت سابق تليها الصين وكوريا الشمالية باعتبارهما يمثلان أكبر التهديدات العسكرية للأمن الوطنى الأمريكي خلال مظاهرة أمام اللجنة نفسها فى عام 2015.

ولكن في لقاء يوم الثلاثاء اغتنم دونفورد الفرصة لتعديل قائمته الخاصة بالشواغل الأمنية الوطنية قائلا إن كوريا الشمالية "تشكل الآن أكبر تهديد اليوم" بسبب "الشعور بالاستعجال" حيث إن بيونج يانج تطور برامجها النووية والصاروخية.

ويحذر ترامب من الخيار العسكري "المدمر" حيث تحرك كوريا الشمالية الطائرات.

وقال أيضا إن "روسيا لا تزال تشكل أكبر تهديد عام بسبب قدراتها العسكرية في مجالات الأسلحة النووية والحرب الإلكترونية فضلا عن النشاط العسكري الروسي في أماكن مثل شبه جزيرة القرم التي غزت وضمتها في عام 2014 وشرق أوكرانيا حيث المسؤولين الغربيين يتهم موسكو بدعم الانفصاليين المسلحين.

بيد أن دونفورد ذكر إن الصين ستصبح أكبر تهديد بحلول عام 2025.

وقال "إذا نظرت إلى عام 2025 وأننى أنظر إلى التركيبة الديمجرافية والوضع الاقتصادى أعتقد إن الصين ربما تشكل أكبر تهديد لوطننا بحلول عام 2025". كما أبلغ دونفورد اللجنة بأن "الصين تركز على الحد من قدرتنا على تقديم القوة وإضعاف تحالفاتنا فى المحيط الهادئ".

وترسل الصين قوات إلى جيبوتى وتؤسس أول قاعدة عسكرية فى الخارج.

وأشار التقرير "أن القادة الصينيين يبدو أنهم ملتزمون بزيادة الإنفاق الدفاعى فى المستقبل المنظور" قائلا إن "التحديث العسكرى للصين يستهدف قدرات مع القدرة على تدهور المزايا التكنولوجية العسكرية الأمريكية الرئيسية".

وأشار تقييم البنتاجون لعام 2017 للقدرات العسكرية الصينية إلى أن "الميزانية العسكرية المكشوفة رسميا في بكين نمت بمعدل 8.5٪ سنويا في معدلات التضخم المعدلة من عام 2007 حتى عام 2016."

وقال دونفورد "إننا نستخدم روسيا والصين إلى حد كبير لقياس قدراتنا" محذرا من أنه فى مواجهة التحديث العسكرى الروسى والصينى ستحتاج الولايات المتحدة إلى تعزيز ميزانية الدفاع السنوية بنسبة تتراوح بين 3 و 7 فى المائة في السنوات الخمس المقبلة من أجل "الحفاظ على ميزة تنافسية على تلك المنافسين الأقران" في منتصف 2020.

المصدر : صدي البلد