هجوم لاس فيغاس يؤجج الجدل حول حقوق حمل السلاح في الولايات المتحدة
لايزال الأمريكيون تحت وقع الصدمة غداة مقتل 59 شخصا على الأقل في إطلاق نار هو الأكثر دموية في تاريخهم. ويعود النقاش في الولايات المتحدة حول حمل السلاح الذي يعد حقا غير قابل للمساس به وفق الدستور الأمريكي فيما أعلن البيت الأبيض الاثنين إنه من السابق لأوانه بحث السياسات الخاصة بفرض قيود على حمل السلاح.

يعود النقاش في الولايات المتحدة بين الديمقراطيين والجمهوريين حول حمل السلاح  وتنظيم بيعه إثر حادثة إطلاق النار الدموية التي وقعت الاثنين خلال حفل موسيقي في فندق وكازينو ماندالاي باي قتل فيها 59 شخصا وأصيب 527 آخرين بجروح.

فيما صرحت المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز الاثنين إن من السابق لأوانه بحث السياسات الخاصة بفرض قيود على حمل السلاح إثر مقتل ما لا يقل عن 58 شخصا وإصابة أكثر من 500 في حفل لموسيقى الريف في لاس فيغاس على يد مسلح.

وذكرت ساندرز في إفادة "اليوم هو يوم مواساة الضحايا والحداد على من فقدوا... سيكون من السابق لأوانه بالنسبة لنا بحث السياسة في الوقت الذي لا نعرف فيه تماما جميع الحقائق أو ما حدث الليلة الماضية".

وستيفن كريغ بادوك منفذ الجريمة أمريكي أبيض يبلغ 64 عاما وكان محاسبا قبل أن يتقاعد وقد ارتكب اسوأ حادث إطلاق نار في تاريخ الولايات المتحدة الحديث. ومع أن تنظيم "الدولة الإسلامية" تبنى مسؤولية الاعتداء فإن واشنطن استبعدت في الوقت الحاضر الفرضية الجهادية.

وانتحر بادوك قبل وصول قوات الأمن إلى الطابق الـ32 من فندق ماندالاي باي حيث كان متمركزا ويطلق النار على ضحاياه.

صحيفة كل أخبارك/رويترز

المصدر : فرانس برس