«دويتشه فيله»: الشرطة الألمانية تتعاطف مع اليمين المتطرف المناهض للمسلمين

نشر قبل 1 ساعة - 2:23 ص, 14 محرّم 1439 هـ, 4 أكتوبر 2017 م

صحيفة كل أخبارك – سامر محمد:

تفتح المساجد أبوابها للشعب الألماني منذ 20 عاما لكن هل يجدي الحوار في ظل صعود أحزاب اليمين المتطرف مثل “البديل من أجل ألمانيا”؟ سؤال طرحته إذاعة صوت ألمانيا “دويتشه فيله” للتعليق على موقف #الشرطة من اليمين المتطرف المناهض للمسلمين.

وذكرت إلى أنه في ذكرى الوحدة الألمانية يتساءل المسلمون بشأن ما إذا كان مفهوم “الوحدة الألمانية” ينطبق عليهم في ضوء النتائج الأخيرة بالانتخابات الفيدرالية.

وأضافت أن ثالث أقوى حزب في البرلمان الألماني سيكون “البديل من أجل ألمانيا” اليميني المتطرف وهو الحزب الذي يرفض أن يكون الدين الإسلامي جزءا من الهوية الثقافية الألمانية.

وذكرت أنه في 3 أكتوبر من كل عام يحتفل الشعب الألماني بذكرى الوحدة وهو يوم عطلة وطنية أما بالنسبة للمساجد في أنحاء البلاد فتفتح أبوابها أمام الشعب الألماني حيث بإمكان الجيران التجول فيها وإشباع فضولهم بشأن الإسلام والمسلمين وبالطبع الأكل أيضاً.

ولفتت إلى أن هجوماً شهدته مدينة كولونيا في 2004م كشف عن مدى التعاطف الذي يحظى به اليمين المتطرف في صفوف #الشرطة.

وتحدثت عن أن “الاشتراكيين الوطنيين السريين” استخدموا قنبلة بها مسامير في 2004م لتنفيذ هجوم إرهابي أصاب نحو 20 شخاص من الجالية التركية.

وأضافت أن هذا الهجوم من بين نحو 12 هجوماً نفذته المنظمة الإرهابية في الفترة بين 2000 إلى 2007م وعلى الرغم من معرفة هويتهم لدى #الشرطة منذ تسعينيات القرن الماضي إلا أن عملية سرقة هي التي سلطت الضوء على تلك الخلية الإرهابية اليمينية في 2011م وحينها أخرج المسؤولون أعضاء من الجالية التركية من شبهة الهجوم.

ومضت الإذاعة بالقول بأن تلك القضية أثارت تساؤلات بشأن المتعاطفين مع اليمين بين أفراد #الشرطة وحجم غض الطرف عن تطرف اليمين في ألمانيا كما حذر البعض من أن دخول حزب يميني متطرف للبرلمان قد يؤدي إلى جرأة اليمين المتطرف الراديكالي في ألمانيا.

المصدر : تواصل