كاتب أمريكي: ماذا لو كان مرتكب مذبحة «لاس فيجاس» مسلماً؟

نشر قبل 1 ساعة - 12:11 م, 14 محرّم 1439 هـ, 4 أكتوبر 2017 م

 

صحيفة كل أخبارك – سامر محمد:

شنّ الكاتب الأمريكي الشهير “توماس فريدمان” هجوما شديدا على المنافقين في الشعب الأمريكي معتبرا أن مذبحة “لاس فيجاس” التي ارتكبها “ستيفن بادوك” أظهرت الكثير.

وتساءل “فريدمان” في مقاله بصحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية عن رد الفعل إذا كان “بادوك” مسلما أو أنه هتف “الله أكبر” قبل ارتكاب المذبحة أو ما إذا كان عضواً في “داعش” أو ما إذا كانت لديه صورة وهو يحمل القرآن في يد وفي اليد الأخرى بندقيته نصف أوتوماتيكية.

وأشار أن “بادوك” إذا كان مسلماً فإن ردود الأفعال كانت ستتغير كثيراً ولم يكن لأحد حينها أن يقوم بتسييس المذبحة أو الإساءة للضحايا وكانت جلسات استمتاع سيتم جدولتها في الحال بالكونجرس بشأن أسوأ حادثة إرهابية تقع على الأراضي الأمريكية منذ هجمات 11 سبتمبر 2001م.

وتحدث عن أن الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” كان سيقوم حينها بالتغريد كل ساعة على “تويتر” ليقول للناس “لقد قلت لكم ذلك” كما يفعل بعد كل هجوم إرهابي في أوروبا حيث يقوم في الحال بتسييس تلك الهجمات.

ولفت إلى أن كل الخيارات حينها ستدرس ضد الوطن الأصلي للمهاجم متسائلا: ماذا يحدث عندما يكون الوطن الأصلي لمرتكب الجريمة هي #أمريكا فضلا عن أن القاتل مختل أمريكي مسلح استخدم أسلحة عسكرية اشتراها بطريقة مشروعة أو حصل عليها بسهولة بسبب قوانين تملك الأسلحة المجنونة في #أمريكا.

وذكر أن مرتكب الجريمة لو كان “داعشيا” لكانت #أمريكا قلبت العالم رأساً على عقب لاستهداف آخر مقاتل من “داعش” في #سوريا عبر الدفع بقاذفات “بي-52” وإطلاق صواريخ كروز وشن هجمات بمقاتلات “إف-15″ و”إف-22″ و”إف-35” وحتى “يو-2”.

المصدر : تواصل