فرنسا: اعتقال خمسة أشخاص على خلفية اعتداء مرسيليا
اعتقلت السلطات الفرنسية الثلاثاء في مرسيليا 5 أشخاص في إطار التحقيق المفتوح في ملف المتهم بقتل شابتين طعنا بسكين في محطة القطارات " سان شارل" بمرسيليا (جنوب) الأحد الماضي. وذكر مصدر قضائي إن الأشخاص "وضعوا رهن الاحتجاز لانتمائهم إلى عصابة من المجرمين الإرهابيين".

اعتقلت السلطات الفرنسية في مرسيليا الثلاثاء 5 أشخاص أربعة منهم على علاقة بمنفذ اعتداء مرسيليا الذي راح ضحيته شابتين نهار الأحد 1 تشرين الأول/أكتوبر في إطار التحقيقات الجارية. وكان أحمد حناشي التونسي الأصل والبالغ من العمر 29 عاما قد قتل طعنا بسكين شابتين هما ابنتا عم في المدينة الواقعة في جنوب شرق البلاد.

وذكر مصدر قضائي إن 5 أشخاص "وضعوا رهن الاحتجاز لانتمائهم إلى عصابة من المجرمين الإرهابيين".

وكشف وزير الداخلية الفرنسي جيرار كولومب أن السلطات تعرفت على قاتل الشابتين في محطة قطارات بمرسيليا الأحد مشيرا إلى أنه التونسي حناشي.

وذكر الوزير أمام البرلمان "طوال الأعوام الماضية استخدم في فرنسا خلال سنتي 2005 و2006 وبنفس الوقت في إيطاليا هويات مختلفة حيث ادعى في بعض الأحيان أنه إما مغربي أو جزائري أو تونسي".

وأشار "بفضل عمل أجهزة استخباراتنا انطلاقا من الاعتداء (...) تمكنا من التعرف على هوية" المهاجم.

والأحد قتل حناشي الشابتين بواسطة سكين وهو يهتف "الله أكبر" قبل أن يرديه عناصر من  الجيش. وصرح تنظيم "الدولة الإسلامية" مساء الاثنين مسؤوليته عن العملية.

واستخدم التحقيق بيانات الهاتف المحمول لحناشي لا سيما لمعرفة ما إذا كان لديه معارف في فرنسا أو أنه على اتصال مع التيار المتطرف.

وأثبت مصدر مقرب من التحقيق أن المحققين تيقنوا من استماعه إلى أناشيد دينية إسلامية على الإنترنت.

إلا أن إعلان تنظيم "الدولة الإسلامية" الجهادي بعد ساعات قليلة مسؤوليته عن الهجوم يطرح "شكوكا حقيقية بسبب عدم وجود علاقة بين المهاجم" والتنظيم المتطرف "في هذه المرحلة" بحسب المصدر نفسه.

وكان حناشي اعتقل في مدينة ليون الجمعة إثر قيامه بالسرقة من أحد المحلات وأثبت أنه يسكن هذه المدينة وهو مشرد وعاطل عن العمل. وذكر النائب العام في باريس فرانسوا مولانس الاثنين إنه كان "يتعاطى المخدرات" و "مطلق".

وبعد اعتقاله استفاد حناشي من تصنيف قضائي لا ينص على ملاحقته. وفي أعقاب ذلك فإن "سلطات المحافظة لم تكن قادرة على اتخاذ تدابير بإبعاده" وفقا لما ذكره مولانس.

فرانس 24 / أ ف ب

المصدر : فرانس برس