«واشنطن بوست»: مذبحة «لاس فيجاس» ليست إرهاباً لأن مرتكبها ليس مسلماً

نشر قبل 3 ساعات - 4:57 م, 14 محرّم 1439 هـ, 4 أكتوبر 2017 م

صحيفة كل أخبارك – سامر محمد:

سلطت صَحِيفَة “واشنطن بوست” الأمْريكية الضوء على النقاش السائد حَالِيَّاً في الولايات المتحدة على مستوى صناع القرار ومسؤولي الأجهزة الأمنية والعامة بِشَأْنِ مدى إمكانية إطلاق لفظ هجوم إرهابي على مذبحة “لاس فيجاس” التي قتل وأُصِيبَ فيها نحو 600 شخص في أكبر عملية قتل بالرصاص في التاريخ الأمْريكي الحديث.

ونشرت الصَحِيفَة دراسة لاثْنَيْنِ من الأكاديميين في جامعة هارفارد تناولت كَيْفِيَّة تعامل وسائل الإعلام وصناع القرار مع هجمات العنف المسلح بناء على مرتكبيها.

وتناولت الدراسة تصريحاً لـ”جوزيف لومباردو” من قسم شرطة لاس فيجاس جاء فيه أن الهجوم ليس إرهابياً لأنه نفذ على يد مهاجم منفرد أو ما يعرف بـ”الذئب المنفرد” وكذلك الحال مع مكتب التحقيقات الفيدرالي “إف بي آي” الذي أَصْدَرَ إعلاناً مشابهاً بِحُجَّة عدم وجود علاقة تربط منفذ الهجوم بمنظمات أجْنَبِيَّة إلا أن اللجنة الدِيمُقْرَاطِيّة الوطنية ونواب دِيمُقْرَاطِيّين في الكونجرس وصفوا الهجوم بأنه عمل إرهابي.

ولفتت الدراسة إلى أن سؤالاً يثار في الغالب في مثل هذه الحوادث بِشَأْنِ ما إذا كان العنف يتم وصفه بالإرهاب عندما يكون المنفذ مسلماً مُشِيرَة إلى أن الصحفي “جلين جرينوالد” كتب على تويتر “في المراحل الأولى لإطلاق النار العشوائي لا توجد أدلة على الإرهاب بمعني أن القاتل ليس مسلماً”.

وذَكَرَت أن الصحفي “بيرس مورجن” كتب على تويتر بعد الهجوم أنه إذا كان مطلق النار مسلماً كنا سنصفه بالهجوم الإرهابي.

واعتبرت أن المشكلة الكبرى في أن الإعلام يعامل منفذي الهجمات المسلمين بطريقة مختلفة حيث من غير المرجح بشكل أكبر أن يتحدث عن معاناتهم في تاريخهم من مشكلات نفسية أو عقلية على عكس ما إذا كان المنفذون من غير المسلمين كما أن تصرفات المسلمين من المرجح الأكبر أن تربط بدوافع سياسية.

وأَضَافَت أن التغطية الإعلامية تشكل بشكل عميق كَيْفِيَّة فهم العامة لأحداث العنف كما أن ما يصدر عنهم من تقارير ربما تشكل رأي العامة لفترة طويلة قبل معرفة التفاصيل الكاملة.

المصدر : تواصل