"نيويورك تايمز": أنظار الشرطة تتجه نحو صديقة مرتكب "مذبحة" لاس فيجاس
أكد مسئولون أمريكيون أن صديقة ماريلو دانيلي مرتكب مذبحة "لاس فيجاس" -التي راح ضحيتها 58 قتيلا ومئات المصابين- عادت إلى الولايات المتحدة قادمة من الفلبين.

ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية في تقرير بثته على موقعها الإلكتروني عن قائد شرطة "لاس فيجاس" جوزيف لوباردو قوله إن صديقة مرتكب الجريمة تعد إحدى الشخصيات المثيرة للاهتمام من قبل الشرطة حيث تعقد السلطات أمالا عليها للتوصل إلى أية معلومات تساعد في التوصل إلى سبب ارتكاب دانيلي للمذبحة.

وأشارت الصحيفة الأمريكية إلى أنه من غير الواضح حتى الآن ما إذا كانت صديقة مرتكب حادث إطلاق النار تمتلك أدلة أو معلومات تقود إلى معرفة سبب إقدام ماريلو دانيلي على إطلاق النار على المئات من الأشخاص.

وأوضحت التحقيقات الأولية أن صديقة الجاني سافرت إلى الفلبين منذ 25 سبتمبر وعادت إلى الولايات المتحدة الليلة الماضية فيما كشفت التحقيقات أن صديقة مرتكب الحادث قامت بتحويل الآف الدولارات إلى الفلبين مؤخرا.

ولفتت الصحيفة إلى أن مصطلح "شخص مثير للاهتمام" من قبل الشرطة لا يعد اتهاما لصديقة مرتكب الحادث ولم توجه الشرطة أية اتهامات لها غير أن الشرطة ستسلط الضوء خلال التحقيقات عليها.

وأعلن محققو مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (إف.بي.أي) أمس أول الاثنين انهم لم يعثروا على أي صلة بين منفذ هجوم لاس فيجاس والجماعات الإرهابية الدولية وذلك ردا على ادعاءات تنظيم "داعش" وإعلانه مسئوليته عن الهجوم الدموي.

وقال أرون روس ممثل مكتب التحقيقات الفيدرالي في لاس فيجاس إن المكتب يرى أنه حتى هذه المرحلة لا توجد صلة بين منفذ الهجوم والجماعات الإرهابية الدولية.

وأشار روس "مع استمرار التحقيق في ملابسات الهجوم سنواصل العمل مع شركائنا للتحقق من إعلان (داعش) مسئوليته عن الهجوم وذلك على نحو واقعي وشامل ودقيق للتمكن من إعادة السلام إلى مجتمعنا".

وكان تنظيم "داعش" قد أعلن مسئوليته عن حادث إطلاق النار في لاس فيجاس الذي قُتل فيه 58 شخصا وأصيب المئات بعد قيام ماريلو دانيلي بإطلاق النار على المئات من الأشخاص خلال حفل لموسيقى الريف في لاس فيجاس.

المصدر : صدي البلد