مفاجأة - منفذ هجوم لاس فيغاس كاد أن يقتل ابنة أوباما!

ذكرت شرطة مدينة لاس فيغاس الأمريكية إنه تُوجد أدلة تفيد بأن المسلح ستيفن بادوك كان ينوي النجاة والفرار بعد هجومه على مهرجان لموسيقى الكانتري الأحد والذي قتل فيه 58 شخصا.

 

وكشفت الشرطة أن منفذ الهجوم كان قد أستأجر شقة تطل على مكان مهرجان موسيقيّ آخر أُقيم بالمدينة في عطلة الأسبوع السابق للهجوم حسبما ورد في تقرير لصحيفة الغارديان البريطانية.

 

هذه المعلومات كانت جزءا من تفاصيل جديدة كشف عنها جوزيف لومباردو الشريف بشرطة لاس فيغاس.

 

من جهتها ذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية أن ستيفن بادوك ربما كان يخطط أيضا لتنفيذ هجمة أخرى قبل شهرين تستهدف مهرجان "لولابالوزا" المُقام في مدينة شيكاغو بولاية إلينوي الأمريكية.

 

وذكرت الصحيفة إن بادوك حجز غرفتين في أحد الفنادق تطلان على مكان إقامة مهرجان "لولابالوزا" خلال إقامة المهرجان في شهر أغسطس/آب الماضي.

 

وكانت ماليا أوباما الابنة الكبرى للرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما من بين الحضور في مهرجان "لولابالوزا" هذا العام والبالغ عددهم 400 ألف شخص.

 

وتحتويّن المهرجان عروضا لفرقة ذا كيلرز ومغنّي الراب تشانس ذا رابر وفرقة ميوز والمغنية شارلي إكس سي إكس وفقا لصحيفة "ديلي ميل".

ونقلت ديلي ميل عن موقع TMZ أن بادوك قد حجز غرفتين في فندق بلاك ستون بمدينة شيكاغو في الجهة الأخرى من الشارع المقابل لحديقة غرانت بارك التي يُعقد فيها مهرجان لولابالوزا منذ عام 2005.

 

كما أشار موقع TMZ إلى أن بادوك حجز الغرفتين عن طريق Expedia مؤكدة أنه أصر على أن تكون الغرف مطلة على مكان إقامة المهرجان.

وكان بادوك سيحصل على رؤية مشابهة لرؤية حشود الجماهير التي حصل عليها في فندق ماندالاي في لاس فيغاس خلال مهرجان "Route 91 Harvest".

المصدر : التيار الوطني