مها عبد الرحمن "أفعى الإخوان" في بريطانيا.. دور مشبوه في مقتل ريجيني.. والدفاع عن الجماعة الإرهابية وأردوغان وتميم.. صور
مها عبد الرحمن أستاذة الباحث الإيطالي جوليو ريجيني والمشرفة على رسالته حول الاتحادات العمالية في #مصر والتي كشفت وثائق جديدة نشرها الإعلام الإيطالي اليوم عنها معلومات جديدة منها أنها على علاقة بجماعة الإخوان الإرهابية كما أنها ضللت الإدعاء العام الإيطالي حول رسالة ريجيني.

مها تعتبر حفيدة عبد الرحمن عزام باشا أول أمين عام لجامعة الدول العربية وهي رئيس ما يسمى "المجلس الثوري المصري" الذي يدافع عن الإخوان ومن أبرز مؤسسيه الإخوان عمرو دراج ووليد شرابي وجمال حشمت وأكبر المدافعين عن الرئيس الإخواني المعزول وقد شاركت في حفل تنصيب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في أغسطس 2014.

كما أنها تدافع عن قطر والأمير تميم بن حمد آل ثاني في كل المحافل الدولية بعد قطع الدول الداعية لمكافحة الإرهاب #مصر والسعودية والإمارات والبحرين لعلاقاتها مع الدوحة في 5 يونيو الماضي بسبب دعمها للإرهاب واستضافتها لكبار المصنفين على أنهم إرهابيين من جماعات الإخوان وحماس وطالبان والقاعدة كما أنها كانت وراء منح الشيخة موزة والدة تميم جائزة بريطانية.

عملت مها عبد الرحمن كأستاذ مشارك لمادة علم الاجتماع في الجامعة الأمريكية بالقاهرة قبل انضمامها للعمل في "مركز دراسات التنمية" بجامعة كامبريديج البريطانية.

تعمل كمستشار في منظمات التنمية الدولية مثل منظمة الأمم المتحدة للطفول "اليونيسف" وأوكسفام نوفيب ووكالة التنمية الدولية الدنماركية "دانيدا".

كما أنها عضو في لجنة التحريرية "أوراق القاهرة" التي تصدر عن الجامعة الأمريكية.

تعتبر عبد الرحمن منسقة للمنهج الأساسي عن علم الاجتماع وسياسات التنمية حيث تشرف على دراسات الماجستير في دراسات التنمية وتدرس سياسات الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لدراسات الماجستير في السياسة. وتشرف على دراسات الماجستير والدكتوراة في مركز دراسات التنمية وإدارة العلاقات السياسية والدولية.

ومن أبرز الدراسات التي نشرتها "سياسات النيوليبرالية في #مصر: الصعود المستمر للدولة الأمنية" الصادرة عن مجلة "العالم الثالث" الفصلية. كما نشرت كتاب "ثورة #مصر الدائمة: حركات التظاهر والانتفاضات الصادرة عن دار روتليدج في 2015. كما أصدرت فصلا عن "صعود وسقوط الإخوان في عصر ما بعد مبارك" في كتاب "الدبلوماسية لتحدي الأديان: التوترات والحروب والوساطة" التي ألفه دينيس لاكورن وآخرون عن دار نشر "أوديل جاكوب" الفرنسية. وكذلك فصلا بعنوان "في مديح التنظيم: #مصر بين النشاط السياسي والثورة في كتاب التنمية والتحدي"... وغيرها من الدراسات.

وكانت مها قد اشتركت مع زميلتها الدكتور آن إلكسندر في كتابة رسالة إلى السلطات المصرية تهاجم فيه #مصر وبالمسئولية عن مقتل ريجيني.

وكشفت الصحف الإيطالية الصادرة صباح اليوم الخميس عنها حقائق جديدة على علاقة بجماعة الإخوان الإرهابية كما أنها كذبت فيما يخص دراسته الأكاديمية.

وأثبتت وكالة "أنسا" الإيطالية أن السلطات القضائية الإيطالية طلبت من جامعة كامبريديج شهادة جميع الطلبة الذين أرسلته البروفيسور مها عبد الرحمن الأستاذة بجامعة كامبريديج والمشرفة على رسالة الباحث جوليو ريجيني إلى القاهرة خلال الفترة من 2012 إلى 2015.

وأشارت الوكالة إلى أن مها عبد الرحمن أستاذة الباحث جوليو ريجيني والتي كشفت وسائل الإعلام الإيطالية عن علاقتها بجماعة الإخوان الإرهابية رفضت المثول للشهادة أمام المحققين الإيطاليين.

وكانت الصحف الإيطالية الصادرة صباح اليوم الخميس قد كشفت حقائق جديدة عن مقتل ريجيني منها أن المشرفة على رسالته في جامعة كامبريديج البروفيسور مها عبد الرحمن على علاقة بجماعة الإخوان الإرهابية كما أنها كذبت فيما يخص دراسته الأكاديمية.

وذكرت مجلة "فاينتي فير" في نسختها الإيطالية عن أن مها عبد الرحمن على علاقة بجماعة الإخوان وأنها كذبت على سلطات التحقيق حيث أنها كانت على علم ببعض المخاطر التي تواجهه.

وفي الوقت ذاته كشف تحقيق لصحيفة "لا ريبيلكا" الإيطالية عن أن البروفيسور مها عبد الرحمن المشرفة على رسالة الباحث الإيطالي جوليو ريجيني في جامعة كامبريدج كذبت فيما يخص بعض الملابسات المحيطة بدراسته الأكاديمية ومنها الغرض من بحثه واختيار الأستاذ الذي سيرافقه خلال دراسته في #مصر وذلك نقلا عن وثائق غير منشورة منها رسائل بالبريد الإليكتروني ومحادثات على سكايب.

وأشارت الصحيفة الإيطالية إلى أنه بعد 20 شهرا من اختطاف ريجيني ومقتله في القاهرة في 3 فبراير 2016 واجهت التحقيقات الإيطالية في مقتله تحفظا من قبل جامعة كامبريدج البريطانية وأنه في 9 أكتوبر من العام نفسه أرسل المدعى العام الإيطالي طلبا جديدا إلى السلطات القضائية البريطانية من أجل المطالبة باستجواب مها عبد الرحمن بعد رفض السلطات البريطانية لهذه الشهادة لمدة عام ونصف العام.

وتمكنت الصحيفة من الحصول على ملف من 12 صفحة تكشف تفاصيل أن الحكومة البريطانية والسلطات الأكاديمية في جامعة كامبريديج في مفترق طرق: قول الحقيقة أو الصمت والتهرب.

وأظهر الحقائق التي كشفت عنها "لا ريبيلكا" أن ريجيني سلم المشرفة على رسالته 10 تقارير تغطى الجزء الأول من بحثه عن الاتحادات المستقلة في 7 يناير 20116 وذلك قبل 18 يوما من اختطافه.

ومن جانبه طالب ماتيو رينزي رئيس الوزراء الإيطالي السابق اليوم الخميس جامعة كامبريديج بالكشف عن حقائق مقتل الباحث جوليو ريجيني وذلك بعد التقرير الذي نشرته صحيفة "لا ريبيبلكا" الإيطالية حول تورط الجامعة البريطانية العريقة في إخفاء بعض الحقائق.

وكتب رينزي على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي تويتر : "نريد معرفة الحقيقة عن ريجيني الحقيقة فقط ولهذا السبب نسأل جامعة كامبريديج منذ شهور بعد ما نشرته صحيفة لا ريبيبلكا اليوم. هل يخفى الفريق شيئا حول جوليو".

المصدر : صدي البلد