خبراء في "كاسبرسكي لاب" يحذرون حكومات الشرق الأوسط من خطورة "قراصنة غزة"
ذكرت صحيفة الحياة اللندنية الجمعة إن خبراء أمن معلومات كشفوا عن تغيرات مهمة في عمليات ما يسمي بفريق «قراصنة غزة» سيئ السمعة الذي يستهدف شركات ومؤسسات الحكومية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مشيرين إلى أن الفريق الذي يعمل منذ سنوات يقوم بتعزيز ترسانته هذا العام بأدوات تخريب حديثة.

وأضافت الصحيفة أن خبراء في شركة «كاسبرسكي لاب» المتخصصة في الأمن الإلكتروني ذكروا أن فريق "قراصنة غزة" يهاجم السفارات والدبلوماسيين والسياسيين إضافة إلى شركات النفط والغاز ووسائل الإعلام في المنطقة منذ خمس سنوات وتم كشف عينات جديدة من البرمجيات الخبيثة التي يلجأ فريق القراصنة هذا إلى استخدامها وفي عام 2015 أشار باحثون إلى نشاط إجرامي للفريق بعد رصد تحول كبير في عملياته الخبيثة إذ جرى رصد المهاجمين وهم يستهدفون موظفي تقنية المعلومات في محاولة للوصول إلى أدوات تقويم الأمن المشروعة وبالتالي خفض قدرتها على كشف نشاطهم في الشبكات الواقعة تحت الهجوم وفي العام الحالي 2017 رصد الباحثون ارتفاعًا آخر في نشاط فريق «قراصنة غزة».

وحذر خبير في «كاسبرسكي لاب» من أن نطاق عمليات فريق «قراصنة غزة»اتسع وتم رصد سعي المهاجمين للبحث عن أي نوع من المعلومات بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وهو ما لم يكن يتم في السابق.

وأشار أن المتسللين يمارسون أنشطتهم الخبيثة من طريق إرسال رسائل بريد إلكتروني تحوي أنواعًا مختلفة من البرمجيات الخبيثة التي يمكن الوصول إليها عن بُعد وذلك في مستندات «أوفيس» مزيفة أو روابط «ويب» تؤدي إلى صفحات ضارة وعندما يتم تشغيل هذه الملفات يُصاب الجهاز الضحية ببرمجية خبيثة تمكن القراصنة المهاجمين في وقت لاحق من جمع ملفات معينة من الجهاز الضحية أو قراءة الضربات التي تتم على لوحة المفاتيح أو أخذ لقطات للشاشة وحتى حين يكتشف الضحية تلك البرمجية الخبيثة فإن الجهة التي قامت بعملية تنزيل البرمجية على الجهاز الضحية أول الأمر تحاول تثبيت ملفات أخرى على الجهاز في محاولة لتجاوز الكشف بحسب الصحيفة.

وأوصى الباحثون في «كاسبرسكي لاب» بتنفيذ عدد من التدابير لتجنب الوقوع ضحية لمثل هذه الهجمات أولها تدريب الموظفين ليكونوا قادرين على تمييز رسائل البريد الإلكتروني والروابط المشروعة.

المصدر : صدي البلد