جيروم باول..الرئيس الجديد لأقوى بنك مركزي في العالم "بروفيل"
في سابقة لم تحدث من 40 عاما اختار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من بين 5 مرشحين الجمهوري جيروم باول لرئاسة البنك المركزي الأمريكي الذي يعد الأقوي في العالم وبذلك كسر ترامب قاعدة التمديد لرئيس البنك المعين من الإدارة السابقة.

وباول هو خبير مصرفي في الاستثمار يمتلك ثروة تتراوح بين 20 مليون دولار و55 مليونًا بعد نحو عشر سنوات من العمل في مجموعة للاستثمارات المالي ووفقا للخبراء يعد باول الذي كان أحد أعضاء مجلس الاحتياطي الفيدرالي لخمس سنوات حلًا وسطا جيدا فهو يدعم استراتيجية سياسات أسعار الفائدة المعتدلة ومن ناحية أخرى جمهوري قديم يتمتع بخلفية مالية لكنه يواجه بعض الشكوك بسبب افتقاره إلى التدريب الأكاديمي كخبير اقتصادي إذ يميل الاقتصاديون الذين يحملون شهادات الدكتوراه الذين يشغلون مناصب قيادية فى هيئة العاملين والقيادات في مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى تفضيل أمثالهم والتشكك في مدى تأهيل الآخرين لتولي وظائف عليا في إدارة السياسة النقدية.

ومع إعلان ترشيح باول تنفست الأسواق الصعداء لأنه الاختيار مفضلا بالنسبة للكثير من المستثمرين لما عرف عنه من تصريحاته الهادئة بشأن السياسة النقدية للنك كما أنه لم يعارض أي قرار للبنك المركزي منذ مايو 2012 ووافق على رفع الفائدة أربع مرات في خمس سنوات.

وحظيت عملية اختيار الرئيس الجديد للبنك المركزي الأمريكي بتغطية إعلامية واسعة واستمرت أسابيع من الترقب استخدم خلالها ترامب مواقع التواصل الاجتماعي والمقابلات التلفزيونية لشرح وجهة نظره وكان يؤكد: «ستعجبون كثيرًا بهذا الشخص».

وتسارع في الأسابيع الأخيرة البحث عن رئيس للاحتياطي الفيدرالي الأمريكي وذلك مع اقتراب انتهاء ولاية رئيسته الحالية مطلع فبراير بعد 4 سنوات على تعيينها في هذا المنصب في عهد الرئيس السابق باراك أوباما.

ويتمتع الرئيس الأمريكي بصلاحية تعيين رئيس الاحتياطي الفيدرالي الذي لا يقرر السياسة النقدية للبلاد فحسب بل يتولى مراقبة أسواق المال وضبطها أيضاويعتبر ثاني أقوي رجل في أمريكا ويفترض أن يقر مجلس الشيوخ هذا التعيين بعد ذلك ونظرا إلى المهلة التي يحتاجها تأكيد تعيينه يعلن المرشح لرئاسة البنك في أكتوبر عادة ليتسلم منصبه في بداية فبراير.

المصدر : صدي البلد