براون: بريطانيا "ضُللت" بشأن امتلاك صدام حسين لأسلحة نووية

براون: بريطانيا "ضُللت" بشأن امتلاك صدام حسين لأسلحة نووية

[05/نوفمبر/2017]
لندن-صحيفة كل أخبارك:

أكد رئيس الوزراء البريطاني الأسبق غوردن براون أن المملكة المتحدة ضُللت بشأن إمكانية امتلاك الرئيس العراقي الراحل صدام حسين أسلحة دمار شامل.

وأوضح براون في مذكراته حسب ما نقله موقع هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" اليوم الأحد "أن المعلومات الاستخباراتية لدى الولايات المتحدة التي شككت في مدى حجم مخزون أسلحة الدمار الشامل للعراق لم يُجر تبادلها مع بريطانيا قبل مشاركتها في الحرب".

وفي ملخص لكتابه الذي يحكي مذكراته تحت عنوان "حياتي وعصرنا" صرح الزعيم السابق لحزب العمال البريطاني: "إننا لم نتلقَ معلومات خاطئة فحسب بل ضُللنا.".. مضيفا قوله أنه لم يكن على علم بالأدلة "الحاسمة" إلا بعد مغادرته منصب رئيس الوزراء.

ويكتب براون في مذكراته: "أخبرتُ أنهم يعلمون مكان وجود هذه الأسلحة."

ويمضى قائلا: "أتذكر في ذلك الوقت أنه تقريبا كما لو كانوا أعطوني اسم الشارع والرقم الذي توجد فيه الأسلحة."

لكن براون يقول إن تقريرا كلف وزير الدفاع الأمريكي آنذك دونالد رامسفيلد بإعداده "شكك بقوة" في هذه الرؤية.

وقال إن معلومات استخباراتية أخرى اعتمدت "إلى حد كبير على افتراضات تحليلية" بدلا من الاعتماد على أدلة دامغة ودحضت قدرة العراق على إنتاج أسلحة دمار شامل.

ويضيف براون في كتابه: "إذا كنتُ على صواب بأنه في مكان ما داخل النظام الأمريكي كانت حقيقة عدم امتلاك العراق هذه الأسلحة أمرا معلوما فإننا لن نكون فقط قد تلقينا معلومات خاطئة فحسب بل نكون قد ضللنا بشأن هذه القضية الهامة."

ووفقا لرئيس الوزراء الأسبق غوردن براون لم تكن المملكة المتحدة لتوافق على الإطلاق على المشاركة في الغزو إذا جرى تبادل هذه المعلومات.

وأشار: "نظرا لأن العراق لم يكن يمتلك أسلحة كيميائية أو بيولوجية أو نووية يمكن استخدامها ويمكنه نشرها ولم تكن على وشك استخدمها لمهاجمة التحالف فإن الاختبارين لأي حرب عادلة لم يكونا متوفرين: فلا يمكن تبرير هذه الحرب."

وعلى الرغم من ذلك صرح براون إنه كانت هناك ثمة ضرورة للتحرك بسبب رفض صدام حسين الامتثال إلى قرارات الأمم المتحدة.


صحيفة كل أخبارك

المصدر : سبأنت