قيادي إسلامي: ليبيا وإيران وجهتان للمتطرفين الملاحقين بعد تركيا وقطر

ذكر قيادي إسلامي مصري إن عدداً من قادة التيار الإسلامي الملاحقين قضائياً في بلدهم سافروا في الشهور الأخيرة إلى ليبيا وإيران.

وأظهر القيادي السابق في الجماعة الإسلامية محمد ياسين أن عدداً من قيادات الجماعة وجماعة الجهاد وأيضاً من جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية سافروا في الشهور الأخيرة إلى إيران.

ولفت ياسين إلى أن بعض أبناء التيار الإسلامي سافروا إلى إيران تلقيت في الفترة الأخيرة اتصالات من عدد منهم مصدرها إيران وليبيا لكني لست مخولاً الحديث عن أسماء مشيراً إلى أن بينها قيادات مهمة في “الجماعة الإسلامية” والجهاد وشخصيات محسوبة على الصف الثاني في الجماعتين المتطرفتين وأيضاً أعضاء في الإخوان الإرهابية.

لكن ياسين لم يوضح إن كان وجود تلك الشخصيات في إيران للإقامة أو أنها مجرد محطة للانتقال إلى وجهة أخرى قائلاً: لا أستطيع أن أقول إنهم في إيران للاستقرار فيها أو العودة إلى حيث كانوا يقيمون في قطر وتركيا لكن الأكيد أنهم يعلمون أنه لا استقرار في تلك المرحلة بالنسبة لهم فينتقلون من بلد إلى آخر من بينها ماليزيا ولندن لكن إيران دخلت من جديد على الخط بحسب الحياة اللندنية.

وأشار إلى أن وجود الإسلاميين المصريين في إيران كان على مرأى ومسمع السلطات الأمنية هناك حركتهم في إيران محسوبة لكنهم ليسوا قيد الإقامة الجبرية كما في عقود سابقة” لافتاً إلى أن لإيران تاريخ في إيواء متطرفين مصريين كانوا ملاحقين إبان فترة حكم الرئيس السابق حسني مبارك.

وذكر ياسين الذي تولى لسنوات ملف العلاقات الخارجية في الجماعة الإسلامية بما في ذلك عودة القيادات الفارة بعد ثورة 25 يناير 2011 إن الأمور ضاقت على الإسلاميين المصريين الفارين في الخارج وستضيق أكثر سواءً بالنسبة إلى الأوضاع السياسية أو الأمنية مشيراً إلى أن الأمور بدأت تضيق اقتصادياً وبدأت مصادر التمويل تقل داخل #مصر أهالي المسجونين والفارين في الخارج بدأوا يشتكون من غياب أموال كانت تُدفع لهم يبدو أن قيادات استأثرت لنفسها ببعض الموارد.

وأشار إلى أن الحركة الدولية والإقليمية التي لا تسير لمصلحة قطر أثرت على تلك الأمور في الشهور الأخيرة وأيضاً في تركيا هناك أصوات داخل المؤسسات تسأل: لماذا تتحمل الدولة التركية مشكلات من أجل حفنة من المتشددين وفق تقييمهم أو حتى المعتدلين.

وأظهر أنه فيما يتعلق بالجماعة الإسلامية فإن الأمور تسير في اتجاه مزيد من السوء مع توقع حل حزب البناء والتنمية الذراع السياسية للجماعة بقرار قضائي ما سيغلق منفذاً مهماً لممارسة السياسة بالنسبة للإسلاميين المعارضين للحكم ويحرمهم من ظهير سياسي أخير بالنسبة إليهم.

وأشار ياسين إلى أن حركة الإسلاميين المصريين الفارين في الخارج بدأت تزداد باتجاه ليبيا لكنه انتقد أيضاً تلك الوجهة قائلاً: غالبية قيادات جماعة الجهاد التي أقامت في تركيا في السنوات الماضية انتقلت إلى ليبيا تتقاذفهم الأمواج العاتية في المنطقة والتغييرات الإقليمية الجذرية وكان عليهم أن يدركوا أن ليبيا أيضاً لن تكون مأمناً لهم في غضون شهور.

رابط الخبر بصحيفة صحيفة كل أخبارك: قيادي إسلامي: ليبيا وإيران وجهتان للمتطرفين الملاحقين بعد تركيا وقطر

المصدر : الوئام