للكشف عن دوافع سياسية.. (إنتربول) يراجع 40 ألف مذكرة توقيف
#رام_الله - صحيفة كل أخبارك
قررت منظمة الشرطة الجنائية الدولية (إنتربول) مراجعة عشرات الآلاف من مذكرات إلقاء القبض على أشخاص مطلوبين التي تقدمت بها الدول الأعضاء لتحديد ما إذا كانت التحقيقات مسيسة وذلك وفق مذكرة حصلت عليها أسوشيتد برس.

وقد أثارت حالات حديثة بما فيها توقيف كاتب ألماني تركي في إسبانيا بناء على طلب تركيا مخاوف إزاء إساءة استخدام منظومة إنتربول لدوافع سياسية عن طريق ما يطلق عليها "النشرات الحمراء" التي توزعها إنتربول نيابة عن أعضائها لمزيد من توقيفات الهاربين.

ووردت الإشارة إلى عدد يصل إلى 40 ألف نشرة قيد المراجعة في مذكرة سرية تحتوي على تفاصيل اجتماع عقد في 20 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي بين دبلوماسيين من الاتحاد الأوروبي وممثلي إنتربول ومقرها في فرنسا.

ونقلت المذكرة عن ممثلي إنتربول قولهم: إن المراجعة سوف تستغرق "بعض الوقت" مرحبين بدعم الدول الأعضاء.

ورفضت إنتربول تأكيد العدد سالف الذكر لكنها صرحت في بيان إن تدابير جديدة سارية منذ العام الماضي لمنع إساءة استخدام ما يطلق عليها "نشرات حمراء" في اضطهاد معارضين.

وأضافت المنظمة أن التدابير الجديدة تشمل تشكيل قوة عمل مهمتها فحص ما إذا كانت نشرات الأشخاص المطلوبين يجب أن تسري أو تلغى.

وبإمكان الأشخاص الذين يعتقدون أنهم استهدفوا بشكل غير لائق التواصل مع إنتربول وطلب مراجعة ويعاد فحص جميع "النشرات الحمراء" كل خمس سنوات بحسب المنظمة بالإضافة إلى ذلك يمكن للحكومات أن تبلغ إنتربول إذا كانوا سيمنحون شخصاً وضعية لاجئ أو طالب لجوء وفي هذه الحالة يتم إلغاء أي مذكرات حمراء صادرة بناء على طلب الدولة التي فر منها الشخص وفق الوكالة.

وقال أندريه هونكو النائب الألماني إن الآليات الحالية المصممة لضمان عدم إساءة استخدام المذكرات التي يصدرها إنتربول سياسياً غير كافية مضفاً "المنظومة بأكملها بحاجة إلى إعادة نظر".

أرشيفي: ما هو الانتربول الدولي؟

 

المصدر : دنيا الوطن