مسؤولون بـ"البنتاجون":البحرية الأمريكية لا تمتلك سفنا حربية برمائية كافية لتدريب المارينز على المهام القتالية
ذكر مسؤولون بارزون في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) إن البحرية الأمريكية لا تمتلك سفنا حربية برمائية كافية لدعم قوات المارينز بشكل فعال في التدريب على العمليات القتالية وفقا لما أوردته صحيفة (واشنطن فري بيكون) الأمريكية.

ونقلت الصحيفة على موقعها الإلكتروني اليوم الاثنين عن الجنرال بريان بودرولت نائب قائد التخطيط والسياسات والعمليات أن الأسطول الحالي المكون من 32 سفينة هجوم برمائية تقل عن العدد المطلوب لتلبية الاحتياجات التشغيلية وهذا يؤثر سلبا على قدرة القوات البحرية المشتركة على التدريب وخاصة في تشكيلات واسعة النطاق مما يضر بقدراتها الاستعدادية.

وأشار بودرولت أمام اللجنة الفرعية للخدمات المسلحة في مجلس الشيوخ أن أوجه القصور في التدريب يعرض الكفاءة الأساسية لقوات المارينز والبحرية للخطر والتي تمكنها من نقل القوة القتالية من السفن إلى الشاطئ لاختراق أرض المعركة بسرعة.
واستطرد قائلا "يمكننا أن نجرى بعض التدريب.. من خلال أنظمة افتراضية ولكن في مرحلة ما عليك إرسال سفن إلى البحر للذهاب في بعثة محاكاة.. وليس هناك قدرة على إنتاج عدد من السفن المطلوبة للتدريب على مستوى لواء مشاة البحرية لذلك نحن نتعامل مع الموقف".
وأشارت البحرية الأمريكية إلى إنها تحتاج إلى نحو 38 سفينة برمائية لتلبية المطالب التشغيلية المتزايدة ولكنها لن تكون على الأرجح قادرة على الوصول إلى هذا العدد حتى عام 2030 بسبب قيود الميزانية.
وأظهر تقرير صدر الجمعة الماضية عن مكتب محاسبة الحكومة في الكونجرس "جاو" يفيد بعدم وجود سفن برمائية متاحة لتدريب البحارة وهي أكثر العوامل التي تعيق إنجاز التدريبات.
وفي عام 2016 كشفت البيانات التي تم جمعها من قوة المشاة البحرية الأولى التي تعمل في المحيط الهادي أن البحرية لم تتمكن من تلبية أكثر من 90 في المائة من طلبات التدريب على الدعم بسبب نقص السفن.
وأوضح كاري راسل مدير القدرات الدفاعية وفريق الإدارة في «جاو» "أنه يمكن أن يؤدي القصور إلى وجود مشكلة محتملة بين وحدات الاحتياطي في البحرية إذا ما تم استدعاؤهم مما قد يؤدي إلى حصول هذه الوحدات على تدريب في اللحظة الأخيرة وهو ما قد يهدد قدرتها على أن تكون جاهزة تماما بمجرد نشرها".
واتفق كل من الجنرال بريان بودرولت نائب قائد التخطيط والسياسات والعمليات ونائب رئيس العمليات البحرية والخطط والاستراتيجيات الأدميرال اندرو لويس على نتائج الدراسة وشدد كلاهما على الحاجة إلى تمويل مستقر ومتوقع وكاف على مدار عدة سنوات لمواجهة تحديات الاستعداد.
وخلص بودرولت بالقول "إن أهم الإجراءات التي يمكن أن يتخذها الكونجرس الآن هي إلغاء القيود على الإنفاق الدفاعي على الفور بموجب قانون مراقبة الميزانية وتقديم اعتمادات دفاعية توفر تمويلا كافيا ومتسقا ومتوقعا".

المصدر : صدي البلد